09:05 GMT15 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، أنه سيعمل من أجل تبني نهج وأسلوب جديد في الأسابيع القادمة فيما يتعلق بلبنان.

    وأضاف ماكرون، خلال تصريحات في مؤتمر صحفي مع نظيره الإسرائيلي، أنه "بالنظر إلى أن الأطراف الرئيسية في البلاد لم تحقق تقدما على مدى الأشهر السبعة الماضية لحل الأزمتين الاقتصادية والسياسية"، بحسب وكالة "رويترز".

    وكانت أوساط واسعة الاطلاع قد ذكرت لصحيفة "الجمهورية" اللبنانية أن "الدور الفرنسي في ​لبنان​ بات على المحك، فإما أن يستطيع فرض ​الحكومة​ قريباً، وإما سيسقط هذا الدور لفترة طويلة"، لافتة إلى أن ​باريس​ أصبحت أمام معادلة now أو never".

    وتوقع دبلوماسي فرنسي، أمس الأربعاء، أن تمارس بلاده مزيدا من الضغط على الساسة في لبنان خلال الشهور المقبلة، لدفعهم إلى تشكيل حكومة تنقذ البلاد من الانزلاق إلى الفوضى.

    وحتى الآن، أخفقت فرنسا التي تقود جهودا دولية لإنقاذ لبنان من أسوأ أزمة يشهدها منذ الحرب الأهلية (1975 -1990)، في إقناع الساسة المتناحرين بتبني خارطة طريق للإصلاح وتشكيل حكومة جديدة تفتح الطريق أمام الحصول على مساعدات دولية.

    وفي تصريحات لوكالة "رويترز" قال الدبلوماسي الفرنسي "على المستوى السياسي، المطلوب هو زيادة قوية جدا في الضغط على الأطراف  اللبنانية الفاعلة".

    وأضاف الدبلوماسي طالبا عدم ذكر اسمه: "سنتحرك مع شركائنا الأوروبيين والأمريكيين لتحديد كل وسائل الضغط التي يمكن استخدامها، حتى يعيد من يعتقدون أن لهم قدرة أكبر على وقف العملية وتشكيل الحكومة النظر في حساباتهم".

    وقال الدبلوماسي ردا على سؤال حول ما إن كان هذا يعني فرضا محتملا لعقوبات على مسؤولين لبنانيين"الهدف قصير الأمد هو زيادة الضغط السياسي".

    وأكد أن المسألة لم تكن تمثل أولوية بالنسبة لبلاده حتى شهر أغسطس/ آب أو سبتمبر/ أيلول الماضيين، إلا أنه بعد ستة أو سبعة أشهر "أصبح الأمر مشروعا" مضيفا أنه لا يتم بحث أي إجراءات محددة في الوقت الراهن.

    ومنذ نحو عام ونصف العام، يشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه، قادت إلى خسارة العملة المحلية أكثر من 80% من قيمتها مقابل الدولار، وفاقمت معدلات التضخم.

    ويواجه لبنان أزمة في تشكيل الحكومة، منذ أن تم تكليف سعد الحريري بالمهمة للمرة الرابعة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث تعهد بتشكيل حكومة اختصاصيين لتنفيذ الإصلاحات الضرورية لتلقي مساعدات خارجية.

    وفي مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قدم إلى رئيس الجمهورية "تشكيلة حكومية من 18 وزيرا من أصحاب الاختصاص، بعيدا عن الانتماء الحزبي"، إلا أن عون أعلن اعتراضه على تشكيلة الحريري، معتبرا أنه شكلها دون الاتفاق معه من خلال تفرده بتسمية الوزراء.

    انظر أيضا:

    صحيفة: بري يعلق على الاتهامات بين عون والحريري ويدعو ماكرون للتدخل الفوري
    الحريري: لا مخرج للأزمة في لبنان بعيدا عن العرب والمجتمع الدولي
    صحيفة: الدور الفرنسي في لبنان على المحك ومهدد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook