07:42 GMT21 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 152
    تابعنا عبر

    كشفت مجلة متخصصة بالعتاد والسلاح عن خطوة أمريكية في منطقة القطب الشمالي وصفتها بـ"التصعيد الخطير"، لكنها نوهت لوجود مشكلة حقيقية تواجه قاذفات الشبح الأمريكية.

    نفذت قاذفة "بي 1" الأمريكية الاستراتيجية أول هبوط لها في القطب الشمالي، بالتزامن مع نشر أربع قاذفات أخرى في النرويج، في حدث اعتبر الأول من نوعه على الإطلاق.

    ونوهت مجلة "ميلتري واتش" المتخصصة بأخبار السلاح والعتاد العسكري إلى خطورة هذه الخطوة الأمريكية معتبرة أنها "تصعيد خطير جدا" وأن هذا الوجود الأمريكي ما هو إلا "استعداد لحرب القطب الشمالي".

    بالتزامن مع هذه الخطوة قامت الولايات المتحدة، بحسب المصدر، بـ"عرض آخر للقوة" من خلال نشر قاذفات الشبح "بي 2" في مارس/ آذار، بالإضافة إلى قاذفتين من نوع "بي1" في مهمة على سواحل ايسلندا.

    ووصفت القوات العسكرية الأمريكية هذا العمل بـ"تكامل بعيد المدى في أقصى الشمال". حيث تم نشر قاذفات "بي 1" انطلاقا محطة أورلاند الجوية الرئيسية في النرويج ، أما قاذفات الشبح الجديدة فأتت من الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مباشر.

    وقال نائب قائد القوات الجوية الأمريكية في أوروبا، اللفتنانت جنرال ستيفن باشام، تعليقا على نشر القاذفات: "مهمات فرقة عمل القاذفات ضرورية للحفاظ ميزتنا التنافسية العالمية. لا يمكن المبالغة في أهمية توفير فرصة للطيارين للتدريب في بيئات فريدة".

    ونوهت المجلة المتخصصة بالشؤون العسكرية إلى أن هذه القاذفات "بي 2" الشبح تعتبر من أغلى مقاتلات العالم، حيث تبلغ تكلفة كل طائرة ما يقرب من 2 مليار دولار.

    لكن المجلة كشفت عن عدة مخاطر ومشكلات تواجه القاذفة التي دخلت الخدمة منذ عام 1997، حيث عانت من مشكلات خطيرة بسبب ما وصفته بـ"هشاشتها ومتطلبات الصيانة الكبيرة جدا وأجنحة أجهزة الاستشعار التي غالبًا ما تكون مضطربة".

    ونوهت المجلة إلى أن هذه الطائرة "لا يمكن نشرها خارج أراضي الولايات المتحدة لفترات طويلة بسبب حاجتها إلى أجهزة تعليق خاصة بمكيفات الهواء".

    مقاتلات أمريكية برفقة القاذفة بي 1
    © AFP 2021 / US AIR FORCE
    مقاتلات أمريكية برفقة القاذفة بي 1

    وعلى الرغم من ساعات طيرانها الطويلة والتي تسمح لها بالوصول إلى أهداف بعيدة جدا في أي مكان في العالم من قواعد في الولايات المتحدة في طلعات جوية قد تصل إلى 20 ساعة، لكن المشكلة الحقيقية التي تحدثت عنها المجلة تكمن أيضا في تكلفة ساعات التشغيل الباهظة جدا.

    تكلف ساعة التشغيل الواحدة حوالي 130 ألف دولار أمريكي بسبب احتياجات الصيانة الشديدة بعد التحليق.

    ونوه المصدر إلى أن عمليات الانتشار الأمريكي بالقرب من القطب الشمالي تأتي في أعقاب نشر روسيا أنظمة دفاع جوي حديثة في المنطقة من نوع "إس 400" وعدد من المقاتلات.

    ونشرت قناة "زفيزدا" الروسية تقريرا عن التدريبات في حقل التدريب شاري في مقاطعة مورمانسك، وشاركت فيها راجمات اللهب "غراد".

    قبل إطلاق النار، تم إطلاق رصاصة من بندقية هوائية خاصة، واستطاع المدفعيون حساب المسار بدقة أكبر، مع الأخذ في الاعتبار مسار الرصاصة تحت تأثير الرياح.

    وكان من المهم أيضًا معرفة درجة حرارة الهواء والقذائف، يمكن أن يؤثر الصقيع في القطب الشمالي على دقة التصويب.

    نتيجة لذلك، نجحت "غراد" في التعامل مع المهمة - لقد دمرت أهدافًا على مسافة خمسة كيلومترات، وغطى إطلاق النار مساحة تقارب 16 هكتار.

    انظر أيضا:

    رسالة لعمرو دياب في قالب حلوى عيد ميلاد دينا الشربيني... فيديو
    "شطيرة الفضاء"... حل لغز "الزائر" الذي أتى من "عالم غريب"... صور وفيديو
    "اهتزت الأرض"... "ناسا" تختبر أقوى صاروخ في العالم... صور وفيديو
    "مخلوق لا يشبه أحدا"... اكتشاف حيوان لم تره عين من قبل... صور وفيديو
    مسلسل "عمر ودياب" يسبب حيرة بين محبي المطرب الشهير... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    روسيا, القطب الشمالي, أمريكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook