02:59 GMT12 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أظهر استطلاع للرأي أجرته إذاعة "سبوتنيك" الروسية، أن 26 في المئة من الفرنسيين يرغبون في التطعيم بلقاح "سبوتنيك V" الروسي، إذا سنحت لهم هذه الفرصة.

    وأشار الاستطلاع، إلى أن نسبة الراغبين في التطعيم باللقاح الروسي أعلى بين رؤساء المنظمات من متوسط العينة (32 % مقابل 26 % في المتوسط).

    ومن بين مؤيدي الأحزاب اليسارية (الحزب الاشتراكي ، حزب فرنسا الأبية ، إلخ) في المتوسط، جاءت نسبة الراغبين في التطعيم باللقاح الروسي أعلى من متوسط العينة (33 % مقابل 26 %). هناك أيضا نسبة عالية نسبيا ممن يرغبون التطعيم باللقاح الروسي بين مؤيدي حزب الخضر (34 % مقابل 26 %).

    ومن المثير للاهتمام، أنه من بين أولئك الذين جرى تطعيمهم بالفعل، ونسبة أولئك الذين إذا أتيحت لهم فرصة التطعيم باللقاح الروسي، إن أمكن، هي 41 %.

    وأظهر الاستطلاع، حول كيفية تقييم الضرر الاقتصادي والاجتماعي والنفسي والصحي المصاحب للقيود المفروضة لمكافحة "كوفيد-19" في فرنسا، مقارنة بالضرر الناجم عن الجائحة نفسها؛ أن أكثر من ثلث المستطلعة أراءهم (34 %) يعتقدون أن الضرر الناجم عن الإجراءات التقييدية يفوق ضرر جائحة "كوفيد-19" نفسها.

    وفي المقابل رأى 20 % فقط أن الضرر الناجم عن فيروس كورونا المستجد كان أعلى من الضرر الناتج عن الإجراءات التقييدية المتخذة للحد من الجائحة.

    وتعتقد شريحة كبيرة من الفرنسيين المستطلعة أراءهم، والذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عامًا، تصل إلى 44 % من حيث متوسط العمر (34 %)، أن الضرر الناجم عن التدابير التقييدية كان أكثر تأثيرا من الضرر الناجم عن "كوفيد-19"

    بينما قيم الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات، 47 % من حيث متوسط العمر (34 %)، بشكل سلبي التدابير التقييدية من حيث الضرر مقارنة بضرر جائحة "كوفيد-19" نفسها.

    وتم إجراء الاستطلاع بطلب من "راديو سبوتنيك"، من خلال أقدم مؤسسة استطلاع للرأي العام في فرنسا آي إف أو بي"، باستخدام نموذج استمارة استطلاع على الإنترنت للخدمة الذاتية، وذلك في الفترة من 17 إلى 18 مارس/ آذار 2021.

    تم إجراء الاستطلاع على عينة من 1009 أشخاص يمثلون السكان الفرنسيين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاما وما فوق .

    كما جرى ضمان تمثيل العينة بطريقة الحصة (الجنس، العمر، مهنة المستطلع) بعد التقسيم الطبقي حسب المنطقة وفئات التكتل.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook