06:20 GMT23 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ،مع تقييد وصول جهات مستقلة إلى منطقة تيغراي التي تشهد صراعا دمويا في إثيوبيا، اندلعت حرب دعائية على وسائل التواصل الاجتماعي حيث انخرط الجانبان في نشر معلومات كاذبة ومضللة.

    وكان الصراع قد اندلع، في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2020، عندما شنت القوات الحكومية الإثيوبية هجوما على قوات جبهة تحرير شعب تيغراي المحلية التي سيطرت على القواعد العسكرية الحكومية في الإقليم.

    ويأتي في مقدمة التزييف أن وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، قالت إن دبلوماسيا كبيرا عمل سابقا مع الأمم المتحدة كان يغرد لدعم الموقف الإثيوبي

    الدبلوماسي المسمى جورج بولتون، كان يصف نفسه بأنه محلل سياسي ومسؤول سابق في الأمم المتحدة، كما يصف قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي بأنها "وحشية"، ويشير إلى أن الزعيم الإثيوبي آبي أحمد قد فاز بجائزة نوبل للسلام، ويقول إنه على الولايات المتحدة أن تبقى خارج الصراع.

    وليس لهذا الشخص ملف تعريف على الإنترنت، بحسب شبكة "بي بي سي" التي قالت إن الأمم المتحدة أخبرتها بأنه ليس لديها سجل لموظف حالي أو سابق بهذا الاسم في سجلات الموظفين التي تعود إلى ما لا يقل عن عقد سابق من الزمن.
    وجدير بالذكر أن صورة الملف الشخصي المستخدمة هي نفسها الصورة التي استخدمت في إطار تحقيق أجرته صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية العام الماضي حول رسم وجوه بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي.
    كما تم تداول صورة على نطاق واسع عبر الإنترنت لمرأتين تصليان على ما يبدو بجانب مبنى مدمر يزعم أنها كنيسة مدمرة في تيغراي، ولكن الصورة ليست من تيغراي من الأساس.
    وتمت مشاركة صورة تظهر طفلين يشربان المياه الموحلة من بركة في الشارع على نطاق واسع عبر الإنترنت، مع تعليقات تقول إنها تكشف عن الوضع الإنساني البائس في تيغراي.

    لكن ملتقط الصورة، سيد عبد الرحمن، قال لـ"بي بي سي" إنه التقط الصورة في قرية تسمى أويل جنوبي البلاد، في ديسمبر / كانون الأول الماضي، وليس في تيغراي.

    وفي وقت لاحق، زعم تقرير صادر عن صحيفة "إثيوبيان هيرالد" الموالية للحكومة أن فريق تحقيق من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ( يو إس إيد) قد زار أكسوم، ولكن "لم يتمكن من العثور على مكان دفن واحد أو مقابلة أقارب" لأشخاص تقول التقارير إنهم قتلوا في مذبحة.

    لكن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تقول إنها لم ترسل أبدا فريق تحقيق إلى بلدة أكسوم.

    وقالت هذه الوكالة الأمريكية في بيان نشر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "إن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لم تجر تحقيقا ولم ترسل فريقا للتحقيق في الأحداث المبلغ عنها التي وقعت في بلدة أكسوم".

    وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أن إريتريا ستسحب قواتها من المناطق الحدودية لتيغراي. هذا فيما وثقت الأمم المتحدة أكثر من 516 حالة اغتصاب سجلتها خمس عيادات طبية في منطقة تيغراي، مشددة أن الرقم الحقيقي أكبر من ذلك بكثير.

     

    انظر أيضا:

    رئيس وزراء إثيوبيا يعلن موافقة إريتريا على سحب قواتها من إقليم تيغراي
    بعد اعتراف آبي أحمد... تقارير تكشف عن مذابح وجرائم ضد الإنسانية للقوات الإريترية في إثيوبيا
    "يتعدى مراحل التفاوض"... رسالة قوية من مصر إلى إثيوبيا بشأن ملء سد النهضة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook