21:08 GMT14 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حلت، في شهر مارس/آذار من عام 2021، الذكرى المئوية لتوقيع اتفاقية ريغا.

    وأنهت هذه الاتفاقية الحرب التي أشعلها نظام الحكم في بولندا. وأشار المتحدثون في حفل افتتاح معرض عن الحرب التي بدأتها بولندا في عام 1919، احتضنته صالة المعارض في منبى الأرشيف الوطني الروسي، ومنهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومساعد الرئيس الروسي، فلاديمير ميدينسكي، ومدير جهاز الاستخبارات الخارجية سيرغي ناريشكين، إلى أن الحرب التي شنها نظام الحكم البولندي على أجزاء أوروبية أخرى من الإمبراطورية الروسية السابقة تركت أثرها على مجريات التاريخ العالمي في المرحلة اللاحقة.

    وكانت بولندا جزءا من الإمبراطورية الروسية حتى حدوث الثورة في روسيا. ومنحت ثورة أكتوبر 1917 بولندا الاستقلال. إلا أن الذين تولوا أمور السلطة في بولندا المستقلة أرادوا أكثر من ذلك، فبدأوا الحرب لتحقيق السيطرة على أراض بيلاروسية وأوكرانية في وقت عانت فيه بقية أنحاء الإمباطورية السابقة من الحرب الأهلية.

    وشن الجيش البولندي، في 25 أبريل/نيسان 1920، هجوما شاملا، ودخل مدينة كييف في بداية مايو/أيار. ولكن الهجوم المعاكس من قبل الجيش الأحمر، جيش روسيا السوفيتية والجمهوريات السوفيتية الأخرى، أرغم نظام الحكم البولندي على إبداء استعداده لبدء مفاوضات السلام.

    وظلت اتفاقية السلام التي تم توقيعها في مدينة ريغا سارية المفعول حتى سبتمبر/أيلول 1939، عندما تفككت الدولة البولندية وانهارت خلال الحرب مع ألمانيا.

    واعتبرت الحرب التي شنها نظام الحكم البولندي من أجل ضم غرب أوكرانيا وبيلاروسيا إلى دولته بمثابة التوطئة للحرب التي اندلعت في عام 1939 حين دخلت القوات الألمانية أراضي بولندا.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook