09:44 GMT24 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أكد مستشار مجلس الأمن القومي الأفغاني، حمد الله محب، اليوم السبت، أن "انسحاب القوات الأجنبية أو بقاءها في أفغانستان لا علاقة له باتفاق الدوحة"

    كابول - سبوتنيك. وأضاف في مؤتمر صحفي أن "طالبان لا تريد السلام، إنهم يدمرون الأفغان وأسس أفغانستان".

    واعتبر مستشار مجلس الأمن القومي الأفغاني أن انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان وفشل محادثات السلام مع حركة "طالبان" ربما ينتج عنه اندلاع حرب أهلية في البلاد.

    وقال حمد الله محب: "إذا انسحبت القوات الأجنبية من أفغانستان وفشلت محادثات السلام مع طالبان فهناك مخاوف من اندلاع حرب أهلية"، مشيرا إلى أنه "في العام الماضي ركزت حركة طالبان جهودها على الحرب وليس السلام".

    وحول عقد اجتماع بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" في تركيا قال المسؤول الأفغاني "يجب أن نعرف أولا جدول أعمال اجتماع تركيا حول محادثات السلام الأفغانية".

    يذكر أنه في نهاية شباط/فبراير من العام الماضي، وفي حفل أقيم في قطر، وقعت الولايات المتحدة وحركة طالبان على اتفاق السلام الأول منذ أكثر من 18 عامًا من الحرب، والذي ينص على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في غضون 14 شهرا، وبدء حوار بين الأفغان بعد صفقة تبادل للأسرى، بحيث تفرج الحكومة عن 5000 من طالبان، فيما تفرج الأخيرة عن نحو 1000 من عناصر الأمن الأسرى.

    وما تزال أعمال العنف متواصلة في هذه البلاد التي مزقتها الحرب، حتى بعد توقيع طالبان الاتفاق مع الولايات المتحدة وانطلاق محادثات السلام في العاصمة القطرية بين وفي الحكومة والحركة. لكن إلى الآن لم يناقش الجانبان المواضيع التي تم الاتفاق عليها ضمن أجندة المفاوضات التي تم التوصل إليها قبل أسابيع.

    انظر أيضا:

    الناتو يؤجل انسحاب قواته من أفغانستان... فهل تقلب طالبان الطاولة على اتفاق الدوحة؟
    عام على اتفاق الدوحة بين "طالبان" وواشنطن... فهل سينفذ الطرفان تعهداتهما
    هل ينجح مؤتمر موسكو حول أفغانستان بـ"سد العجز" في اتفاق الدوحة؟
    "طالبان" تدين القصف الأمريكي على مواقعها وتؤكد أنه "ينتهك اتفاق الدوحة"
    طالبان لـ"سبوتنيك": سحب القوات الأمريكية من أفغانستان يجب أن ينفذ بموجب اتفاق الدوحة
    الكلمات الدلالية:
    طالبان, أمريكا, قطر, أفغانستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook