03:39 GMT17 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 62
    تابعنا عبر

    أعلنت عمدة مقاطعة باس رين الفرنسية، جوزيان شوفالييه، يوم أمس الثلاثاء، في بيان لها، عن رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بشأن "المداولات الخلافية" لمجلس مدينة ستراسبورغ، الذي صوت من حيث المبدأ على تقديم إعانة مالية تزيد عن 2.5 مليون يورو لبناء مسجد.

    حيث أثار تصويت مجلس مدينة ستراسبورغ الفرنسية، في 22 مارس/ آذار الماضي على قرار تقديم إعانة قيمتها 2.5 مليون يورو لبناء مسجد، رد فعل قويا من وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، الذي اتهم عمدة البيئة في ستراسبورغ، جين بارسغيان، بتمويل "التدخل الأجنبي" على الأراضي الفرنسية، كما يحدث في تركيا، وفقا لما نقلته صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية.

    كما انتقد الوزير جيرالد دارمانين، جمعية "Millî Görüs" التركية، التي تتولى المشروع، لعدم توقيعها في يناير/ كانون الثاني على "ميثاق مبادئ الإسلام في فرنسا".

    وأشارت شوفالييه إلى "أن الرسائل الأخيرة المتبادلة بينها وبين عمدة ستراسبورغ، لم تؤدّ إلى سحب مداولات المجلس البلدي، وبالتالي قررت إحالة المداولة المتنازع عليها إلى محكمة ستراسبورغ الإدارية".

    وقالت شوفالييه: "إن الأمر يتعلق بمسألة الحصول على إلغاء مداولات المجلس البلدي الذي نختلف في شرعيته".

    وذكّرت شوفالييه "بأن الدعم الذي لا يزال يتعين تأكيده من خلال التصويت الثاني لمجلس المدينة، هو مخصص للاتحاد الإسلامي تحت إشراف "ميلي غورس" الذي يقود مشروع المسجد الكبير "السلطان أيوب"، والذي هو قيد الإنشاء في ستراسبورغ".

    ويأتي الإعلان عن هذا القرار في الوقت الذي رفض فيه ميلي غورس بشدة، يوم الثلاثاء، الاتهامات التي "لا أساس لها من الصحة" والمتعلقة بالولاء لأنقرة أو ماتعرف بـ "الإنفصالية".

    ومن جانبه، عبّر رئيس قسم العبادة المستقبلي للمسجد، أيوب شاهين عن "استياءه من هذه الاتهامات الموجهة ضده وضد مشروع بناء المسجد، وقال: "هذا غير مقبول في بلد كبير مثل فرنسا".

    انظر أيضا:

    شخصيات عامة لبنانية تطالب ماكرون بمواجهة "مافيا" أغرقت البلاد في البؤس
    وزير جزائري سابق: الإسلاموية المتشددة كانت وستظل تشكل خطرا وتهديدا على العالم العربي والإسلامي
    فرنسا تفتح أبواب ملاعبها لتسريع عملية التلقيح ضد "كورونا"
    الكلمات الدلالية:
    بناء, فرنسا, مسجد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook