04:35 GMT13 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 61
    تابعنا عبر

    قال مسؤول إثيوبي إن اشتباكات بين مجموعتين عرقيتين رئيسيتين في إثيوبيا، أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص، خلال شهر مارس/آذار الماضي.

    وذكر كبير الوسطاء الإثيوبي إيندال هايلي، إنه نتيجة أعمال العنف التي جرت بين مجموعتي الأمهرة والأورومو "يظهر تقصينا أن عدد القتلى بلغ 303 والجرحى 369 وقد احترق 1539 منزلا"، في حصيلة أخرى قياسية لأعمال العنف قبل انتخابات يونيو، بحسب وكالة فرانس برس.

    هناك العديد من القوميات في إثيوبيا، فضلا عن نحو 100 لغة يمكن تقسيمها إلى 4 مجموعات لغوية رئيسية هي السامية والكوشية والأومية وجميعها من الأسرة الآفرو آسيوية، كما أن هناك مجموعة رابعة تنتمي إلى النيلية وهي جزء من أسرة النيل الصحراء اللغوية.

    وتتركز قومية الأورومو في أوروميا بوسط إثيوبيا، ويشكلون نحو 34 في المئة من عدد السكان البالغ نحو 103 ملايين نسمة، وهم يتحدثون اللغة الأورومية، ويعملون بالزراعة والرعي.

    ولدى الأورومو تقويمهم الخاص المبني على ملاحظات فلكية. أما التراتبية الخاصة بنظامهم الاجتماعي، المعروف باسم غادا، فتعطي أهمية كبيرة لعامل السن، فعلى رأس الهرم يوجد الأكبر سنا الذين يُنظر إليهم باعتبارهم الأكثر حكمة ولذلك تتم استشارتهم في أوقات الحروب والزواج.

    أما الأمهرة فهي ثاني أكبر مجموعة عرقية في اثيوبيا ويتحدثون اللغة الأمهرية، وهي اللغة الرسمية للجمهورية الاثيوبية، ويشكلون نحو 27 في المئة من عدد السكان.

    وبحسب المعتقد التقليدي فإن أصول الأمهرة ترجع إلى سام الابن الأكبر لنوح الذي وردت قصته في العهد القديم.

    ويستخدم الأمهرة الأمثال والأساطير لتلقين التعاليم الأخلاقية للأطفال، ويشتهرون بالمأكولات المليئة البهارات مثل الفلفل الحار والزنجبيل والثوم، وهم من أكثر الناس استهلاكا للقهوة.

    وهناك شيء مثير يتعلق بالأمهرة فأعضاء العديد من المجتمعات الرعوية والريفية لا يحبون ارتداء الأحذية، ولديهم نظام أبوي يشتهر بقوامة الرجال على النساء في مجتمعهم.

    انظر أيضا:

    قائد بالجيش السوداني يهدد إثيوبيا برد حاسم ضد أي تحرك عند الحدود
    مصر بعد مفاوضات كينشاسا: تعنت إثيوبيا سيؤدي إلى تعقيد أزمة سد النهضة وزيادة الاحتقان في المنطقة
    الحوثي يعرض مبادرة من 5 مبادئ لتقريب وجهات النظر بين إثيوبيا والسودان ومصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook