03:11 GMT13 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 22
    تابعنا عبر

    قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، اليوم الثلاثاء، إن البيت الأبيض يشعر "بالقلق" بشأن إعلان إيران "الاستفزازي" أنها ستبدأ تخصيب اليورانيوم حتى درجة نقاء 60%.

    وقالت ساكي، خلال مؤتمر صحفي: " نتعامل بجدية مع تصريح إيران الاستفزازي حول نيتها تخصيب اليورانيوم حتى 60%، وعلى الدول الست أن ترفضه بالإجماع".

    وأضافت: "على الرغم من أنها (تقصد المفاوضات) معقدة، نتوقع أن تكون طويلة، فإننا لسنا على علم بالتغييرات في خطط حضور الاجتماعات التي ستستأنف في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ويبقى هدفنا اتباع مسار العملية الدبلوماسية التي نأمل استئنافها في فيينا هذا الأسبوع".

    وجاء إعلان إيران بعد اتهامها إسرائيل بتخريب موقع نطنز النووي الرئيسي.

    يذكر أن إيران أعلنت، اليوم، عن عزمها رفع تخصيب نسبة اليورانيوم إلى نسبة 60% وهي نسبة غير مسبوقة، إذ كانت إيران تعلن أنها تخصّب اليورانيوم حتى نسبة 20%.

    ويأتي الإعلان في أعقاب الانفجار الذي وقع في منشأة نطنز النووية يوم الأحد الماضي.

    وبدأت في العاصمة النمساوية، فيينا، الأسبوع الماضي، مفاوضات بين وفود من الدول المعنية بالاتفاق النووي لبحث فرص عودة الولايات المتحدة للاتفاق ورفع العقوبات الأمريكية عن إيران.

    وفي وقت سابق من صباح اليوم الاثنين، اتهمت إيران إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف، أمس الأحد، منشأة نطنز النووية.

    وكان رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، أكد أن الحادث الذي وقع في قسم شبكة توزيع الكهرباء في منشأة نطنز النووية هو بمثابة "إرهاب نووي"، وأن طهران تحتفظ بحق الرد على ذلك.

    وقال صالحي، في تصريحات للتلفزيون الإيراني الرسمي حول هذا الحادث: "إن إيران، إذ تدين هذه الخطوة الحقيرة، تؤكد على ضرورة أن يتصدى المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية لهذا الإرهاب النووي".

    وكان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أعلن، أمس الأحد، عن تعرض شبكة توزيع الكهرباء في منشأة نطنز في محافظة أصفهان إلى خلل جزئي.

    يشار إلى أن مفاعل نطنز لتخصيب اليورانيوم مساحته 100 ألف متر مربع، وقد أنشئ تحت الأرض بـ8 أمتار ومحمي بجدار سماكته 2.5 متر، يعلوه جدار خرساني آخر.

    وسبق أن تعرض الموقع ذاته، في يوليو/تموز الماضي، إلى حريق كبير، واتهمت إيران إسرائيل لاحقا بالوقوف وراءه.

    وكانت إيران قد اتهمت إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف، منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان وسط البلاد. وقدم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، خلال اجتماعه مع لجنة الأمن الوطني في مجلس الشورى الإيراني، تقريرا مفصلا عن محادثات فيينا التي جرت الأسبوع الماضي.

    ومساء أمس الأحد، نقلت قناة "كان" الإسرائيلية عن مصادر استخبارية لم تسمها، أن جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) الإسرائيلي هو من يقف خلف الهجوم على الموقع النووي الإيراني.

    وأضافت نقلا عن المصادر ذاتها، أن الحديث يدور عن هجوم سيبراني، وأن الأضرار التي لحقت بالمنشأة النووية الإيرانية أكبر مما تقول إيران.

    في سياق متصل، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء الأحد، نقلا عن مصادر أمنية، إن التسريبات الأخيرة حول مسؤولية إسرائيل عن الهجوم لم يتم تنسيقها مع الجهات الأمنية في إسرائيل. وحذرت المصادر ذاتها من أن تسريب هذه المعلومات حول العمليات التي كانت تقوم بها إسرائيل سرا، يمنح إيران مبررا لتنفيذ رد انتقامي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook