21:47 GMT15 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم الأحد، مقتل 55 من عناصر حركة "طالبان" المتشددة بحملات في عدة ولايات، وذلك في ظل تعثر مفاوضات السلام بين الحكومة والحركة، لإنهاء أعمال عنف تعانيها أفغانستان منذ عقود.

    ففي ولاية لغمان شرقي أفغانستان، أفاد بيان للجيش، بأن "الطيران الحربي استهدف، أمس، إرهابيين في منطقتي راهين وجامبا بمحافظة لغمان، ما أسفر عن مقتل 20 من حركة طالبان وتدمير كمية كبيرة من أسلحة وذخائر العدو".

    وفي ولاية وردك وسط البلاد، قالت الدفاع الأفغانية، في بيان "نفذت القوات الخاصة بدعم من القوات الجوية، أمس، عمليات استهدفت مجموعة من متمردي طالبان في منطقة جالرز ولاية وردك، ونتيجة لذلك قتل 28 من مقاتلي طالبان وضبط عدد من الأسلحة وتدمير الذخائر".

    وفي ولاية غزني شرقي أفغانستان، ذكر بيان للجيش "نفذ سلاح الجو، الليلة الماضية، غارة جوية على تجمع لطالبان في مديرية مقور بولاية غزني ونتيجة لذلك، قُتل 7 من مقاتلي طالبان وأصيب خمسة آخرون".

    وفي سياق متصل، قُتل اثنان من عناصر الشرطة الأفغانية و4 من طالبان خلال هجوم للحركة على نقطة أمنية بولاية بكتيا جنوب شرقي البلاد، وذلك بحسب مصدر أمني صرح لوكالة سبوتنيك.

    وأوضح المصدر الأمني "قُتل ما لا يقل عن شرطيين اثنين وأربعة مسلحين من طالبان وأصيب ثلاثة من عناصر الشرطة أثناء هجوم لطالبان على نقطة تفتيش للشرطة في منطقة غارديز بولاية بكتيا الليلة الماضية".

    واتهمت "طالبان" قوات الحكومة بقتل مدنيين في ولاية وردك، إذ قالت الحركة في بيان "أطلق جنود من العدو في منطقة أوتاري التابعة لمديرية سيد آباد بولاية وردك، الليلة الماضية، قذائف هاون على منازل المدنيين خلال شهر رمضان، ونتيجة لهذه الفظائع استشهد قروي وأحد أبنائه وأصيبت زوجته وثلاث بنات وولدان".

    وتعاني أفغانستان من أعمال عنف ومواجهات دامية متكررة بين قوات الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"؛ رغم انخراط الطرفين في محادثات سلام من أجل التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار، وبحث المستقبل السياسي للبلاد.

    وبعد مفاوضات استمرت عدة لسنوات وتعثرت أكثر من مرة، وقعت الولايات المتحدة وحركة طالبان، في شباط/فبراير 2020، بالعاصمة القطرية الدوحة، اتفاقا تاريخيا ينظم انسحابا تدريجيا للقوات الأمريكية من أفغانستان، ويمهد لمفاوضات مباشرة بين حكومة كابول و"طالبان".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook