18:27 GMT15 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بدأت الكميات المتزايدة من المواد البلاستيكية التي لا يتم التخلص منها، تشكل خطرا كبيرا على البيئة، فمع إنتاج ما يزيد عن 350 مليون طن متري من البلاستيك سنويا، يتم إعادة تدوير نسبة قليلة منها فقط، الأمر الذي يستوجب حلا حقيقيا.

    ووفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يتم إعادة تدوير ما يقارب من 14-18% من كمية البلاستيك المصنعة، وهي نسبة قليلة مقارنة بالكمية الكلية، وقد جاء ذلك بالتزامن مع توقف الصين عن استيراد نفايات البلاستيك في العالم، الأمر الذي زاد المسألة تعقيدا، بحسب ما ذكرت شبكة "cnbc" الاقتصادية العالمية.

    ​ بالإضافة لذلك، فأن معظم هذه المواد البلاستيكية هي مواد غير قابلة للتدوير، وفي حال إعادة تدويرها تنخفض جودتها وتصبح غير صالحة للاستخدام بالشكل المناسب، لذا يتم التخلص منها أيضا.

    ومع تأكيد علماء البيئة على ضرورة فرض الضرائب على المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد والابتعاد عن إنتاجها، تقترح مجموعات صناعة البلاستيك بدورها الاعتماد على تقنية إعادة التدوير الكيميائي، التي تقوم على تحليل أي نوع من البلاستيك إلى مكوناته الخام، ومن ثم تحويله إلى وقود أو إلى مادة بلاستيكية جديدة.

    وقد أكد عدد من الشركات المعنية أمثال برايت مارك، بلاستيك إينرغي وأجيليكس، استعدادها التام لنشر هذه التقنية على نطاق واسع، ومع ذلك لا تزال بعض المجموعات البيئية تعرب عن شكوكها بمدى فعالية هذه التقنية.

    الكلمات الدلالية:
    النفايات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook