21:31 GMT16 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، السفير دينا مفتي، إن الملء الثاني لخزان السد سيقلل مخاوف دول المصب في فترة الجفاف، مؤكدا لدول المصب أن مكاسب سد النهضة ستكون للجميع.

    وأضاف المتحدث أن بلاده تسعى في الوقت الراهن للتوصل إلى اتفاق حول الملء الثاني لخزان سد النهضة، من دون التطرق إلى القضايا الأخرى، حسبما ذكر موقع "fanabc" الإثيوبي.

    واستنكر مفتي سعي مصر والسودان لتدويل قضية سد النهضة، مشيرا إلى أن "بلاده متمسكة برعاية الاتحاد الأفريقي للمفاوضات".

    وطالب مفتي دولتي المصب مصر والسودان بـ"اتفاق شامل وملزم حول آليات ملء وتشغيل السد"، قبل البدء في الملء الثاني المقرر في يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين.

    في سياق متصل، يبدأ رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية رئيس الاتحاد الأفريقي فيليكس تشيسيكيدي، اليوم السبت، زيارة إلى السودان لبحث أزمة سد النهضة، وذلك على خلفية تعثر المفاوضات بين مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى.

    وأكد مصدر في مجلس السيادة السوداني لـ"سبوتنيك" أن "رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية رئيس الاتحاد الأفريقي، فيليكس تشيسيكيدي، يزور الخرطوم اليوم السبت".

    وكانت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، قد أعلنت مؤخرا أن "شيسيكيدي أبلغها بأنه سيقوم بجولة قريبا تشمل السودان ومصر وإثيوبيا بخصوص مسألة سد النهضة".

    وفشلت حتى اليوم كل جولات المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا في التوصل لاتفاق حول قواعد ملء وتشغيل السد.

    وكان أبرز تلك الجولات تلك التي عقدت برعاية أمريكية، دون توقيع اتفاق بين الدول الثلاثة، حيث رفضت أثيوبيا توقيع الاتفاق الذي توصلت إليه المفاوضات.

    كما فشل الاتحاد الأفريقي على مدى ثلاث دورات برئاسة كل من مصر وجنوب أفريقيا والكونغو على التوالي، في دفع الدول الثلاث لإبرام اتفاق.

    انظر أيضا:

    "سد النهضة"... عقد من المفاوضات حول قواعد التشغيل وقرن على "اتفاقات" لم تجد نفعا
    آخر المشاهد في ماراثون التفاوض الطويل... ماذا سيفعل المبعوث الأمريكي في أزمة سد النهضة
    هل ينجح السودان في استخدام ورقة إقليم "بني شنقول" في ملف سد النهضة؟
    برلماني مصري: نتوقع دورا فعالا لأمريكا في أزمة سد النهضة
    رئيس الكونغو يصل إلى السودان اليوم لبحث أزمة سد النهضة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook