05:22 GMT23 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    زيارة مفاجئة قام بها رئيس المجلس العسكري الانتقالي التشادي، الفريق أول محمد إدريس ديبى، إلى دولة النيجر صباح اليوم الاثنين، لبحث ملف الحوار مع المعارضة.

    وبحسب مصادر شاركت في الاجتماع الأول للحكومة في السادس من مايو/ آيار، تهدف الزيارة لبحث ملف الحوار بين المجلس والمعارضة السياسية والمسلحة، والتي يلعب فيها رئيس دولة النيجر دور الوسيط.

    أولوية الحكومة

    وأكدت المصادر على أن الحكومة تركز على ضرورة تجنب الحرب والبدء في الحوار الشامل بمشاركة جميع الأطراف ضمن ثوابت أساسية تقوم على الأسس الديمقراطية وعدم المساس بمؤسسات الدولة.

    وبحسب خبراء فإن عملية الحوار بين المجلس الانتقالي والمعارضة تتوقف على عدة عوامل أهمها مدى القدرة على إخماد الحرب، أو العودة للمواجهات المسلحة مرة أخرى، وهو ما سينعكس على طبيعة الحوار.

    وساطة النيجر

    ويسعى رئيس النيجر محمد بزوم للوساطة بين المعارضة والمجلس الانتقالي، فيما تسعى فرنسا هي الأخرى للعب نفس الدور، إلا أن الكثير من الأحزاب المعارضة ترفض الدور الفرنسي.

    انتصار الجيش

    وأعلن الجيش التشادي، الأحد 9 مايو/ آيار، انتصاره على المتمردين في شمال البلاد.

    جاء هذا بعد أسابيع من المعارك المتواصلة التي أدت إلى مقتل الرئيس إدريس ديبي في ساحة القتال بعد 30 عاما قضاها في الحكم.

    قال أبو بكر الصديق عيسى، عضو المكتب السياسي بالحزب الحاكم في تشاد، إن أول جلسة لمجلس الوزراء للحكومة الانتقالية الخميس الماضي 6 مايو، تحت إشراف رئيس المجلس العسكري رئيس الفريق أول محمد إدريس ديبى، وبحضور رئيس الوزراء للفترة الانتقالية السيد باهيمى باداقى البيرت.

    المصالحة

    وأوضح القيادي الحزبي، أن الشيخ ابن عمر سعيد وزير المصالحة والحوار الوطني، أكد أنه خلال الأيام القليلة القادمة ستنظم الحكومة الانتقالية ملتقى شامل للحوار والمصالحة الوطنية، يشمل جميع أبناء الشعب التشادي في الداخل والخارج.

    وأشار إلى أن الحركة الوطنية للإنقاذ تدعم وتشجع الحوار والتفاهم من أجل المصالحة الوطنية، وتؤكد دعمها الكامل للمجلس العسكري الانتقالي الذي استطاع فرض الأمن والاستقرار الكامل في المرحلة الراهنة.

    الأولوية الحكومية في الوقت الراهن، بحسب القيادي بالحزب الحاكم تركز على إخماد فتيل الصراع من خلال الحوار السياسي الوطني بين كل المكونات.

    بحسب القيادي فإن بعض الأحزاب التي لم تشارك بالحكومة الانتقالية ستشارك في ملتقى الحوار للمصالحة الوطنية، والذي سيشمل الجميع دون تمييز.

    مهمة خارج البلاد

    وبشأن توجه رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول محمد إدريس ديبى إلى دولة النيجر صباح اليوم 10 مايو/ آيار،  بعد 20 يوما من تسلمه رئاسة المجلس العسكري الانتقالي يوم 20 أبريل/ نيسان الماضي، أوضح القيادي الحزبي أنه يلتقي برئيس النيجر محمد بزوم الوسيط بين المجلس العسكري الانتقالي والمعارضة السياسية.

    كما تفقد ديبي الابن القوات التشادية المتواجدة في المثلث الحدودي بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، لرفع معنويات القوات المسلحة التشادية التي كانت تحارب الإرهابيين في دول الساحل والصحراء ضمن اتفاقية الدفاع المشترك.

    سيناريوهات ثلاثة

    فيما قال عبد الرحمن عمر قرقوم، المحلل السياسي التشادي لـ "سبوتنيك"، إن سيناريوهات ثلاثة يمكن أن تجرى عبر أحدهما عملية الحوار.

    السيناريو الأول بحسب المحلل السياسي، يتعلق بالحوار غير المباشر، سواء عبر فرنسا أو المبعوث، بهدف تهيئة الأوضاع للقاء موسع بين جميع أطياف المجتمع.

    السيناريو الثاني من خلال الحوار بين المجلس والقوى السياسية الداخلية، وتبقى المعارضة العسكرية على الهوامش.

    أما السيناريو الثالث بحسب  قرقوم فيتعلق باختصار الحوار مع الأحزاب المشاركة في الحكومة، حال اندلاع الحرب مرة أخرى.

    احتمالية أخرى يراها مستبعدة تتعلق بمبادرة المجلس للحوار مع الجميع لتخفيف الضغط.

    وقبل يومين أصدر وزير العدل في تشاد، قرارا بالإفراج عن جميع المعتقلين خلال المظاهرات التي نظمتها المعارضة مؤخرا للتعبير عن رفضها تولي المجلس العسكري الحكم في البلاد بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي، وهو ما اعتبره الخبراء إشارة لرغبة الحكومة في الحوار والمصالحة.

    انظر أيضا:

    الصين ترسل ترسانة نووية "تصل أمريكا" لأعماق المحيط خلال انشغال العالم بالصاروخ التائه
    منبع نهر النيل: "لغز مشبع باللعنات" يحير الاستكشافيين من الإسكندر إلى اليوم
    مي العيدان تفجر أزمة بعد كشفها رفض عادل إمام التمثيل مع محمد رمضان
    الكلمات الدلالية:
    المعارضة التشادية, الحكومة التشادية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook