23:06 GMT12 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 50
    تابعنا عبر

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، مقطع فيديو لناشطة في الصليب الأحمر الإسباني، وهي تعانق مهاجرا أفريقيا وصل بطريقة غير شرعية إلى السواحل الإسبانية في سبتة.

    إلا أن هذا الفيديو لم يمر مرور الكرام، وسرعان ما انهالت التعليقات بين متعاطف مع الموقف وإبداء روح الإنسانية التي أظهرها تعامل من الناشطة تجاه الشاب الأفريقي الذي كان منهكا من التعب وفي حالة من البكاء المتواصل، وبين آخرين عبروا بتعليقات عنصرية تجاه اللون والعرق.

    وقالت الناشطة في الصليب الأحمر الإسباني، لونا رايس،  التي تبلغ من العمر عشرين عاما، في حديثها لقناة "RTVE" الإسبانية، إنها "عانقت المهاجر السنغالي وهي مستاءة من ردود الفعل العنصرية هذه".

    وقالت: "لقد كان يبكي ومددت يدي وعانقته وتمسك بي، لقد حدّثني باللغة الفرنسية وكان يعد بأصابعه وكأنه يشير إلى قائمة أصدقائه الذين فقدهم في الطريق، ومنذ ذلك الحين لم أره، إنني أخشى أنه تم إعادته عبر الحدود".

    وأشارت إلى أنها "لديها رغبة في ممارسة مهنة القطاع الاجتماعي، وقد كانت في سبتة منذ مارس/ آذار الماضي، لتلقي تدريبها في الصليب الأحمر الإسباني".

    كما تحدثت لونا عن كمية الرسائل التي تلقتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد 24 ساعة من انتشار الفيديو، ما اضطرها إلى تغيير جميع حساباتها إلى الوضع الخاص.

    وقالت: "إن التعليقات كانت حول لون البشرة، لقد رأوا بأن صديقي ذو بشرة سوداء، وظللوا يهينونني ويخبرونني بأشياء مروعة وتعليقات عنصرية للغاية".

    وأعلنت السلطات الإسبانية، في وقت سابق، وصول نحو 8000 مهاجر إلى جيب سبتة، الواقع شمال المغرب، ليشكلوا رقما قياسيا لعدد المهاجرين الوافدين، لكن المصالح الأمنية قامت بترحيل أكثر من 6000 مهاجر إلى المغرب، وفقا لوسائل إعلام إسبانية.

    انظر أيضا:

    المغرب يدعو للتحقيق في ملابسات استقبال إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو
    وفد أمني إسباني برئاسة وزير الداخلية يزور مدينة مليلية
    الكلمات الدلالية:
    الصليب الأحمر, إسبانيا, الهجرة غير الشرعية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook