12:41 GMT13 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تسبب انخفاض كميات الوقود في فنزويلا إلى عودة بعض المزارعين إلى الطرق التقليدية في حرث الأرض باستخدام الثيران.

    وقالت شبكة "يورونيوز" إن الركود الاقتصادي الحاد في فنزويلا تفاقم بسبب العقوبات الأمريكية، ما أدى إلى انخفاض كمية الوقود المخصصة للاستخدام المحلي في البلاد، خصوصاً في المناطق الريفية.

    وتمر فنزويلا بتلك الأزمة بعدما كانت تملك أكبر احتياطات نفطية في العالم، حيث كانت تنتج أكثر من ثلاثة ملايين برميل نفط يوميا، وهو أكبر مصدر لإيراداتها، وكانت الولايات المتحدة أكبر المستوردين منها.

    وبحسب منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، تملك البلاد حوالى 304 مليارات برميل من احتياطات النفط الخام.

    واليوم، يبلغ إنتاج فنزويلا أقل 500 ألف برميل من النفط الخام يوميا، بسبب ما يقول محللون إنه سوء إدارة مزمن وفساد ونقص في الاستثمارات.

    في هذا الصدد يقول المزارع ألفونسو موراليس الذي يستعين بالثيران لحرث أرضه بسبب نقص الوقود في فنزويلا الغنية بالنفط "لقد عدنا إلى الوراء قرابة قرنين".

    ويضيف موراليس "إن حرث هكتار بالثيران يستغرق ثلاثة أو أربعة أيام. أما عند استخدام الجرار الزراعي، فلا يستغرق الأمر إلا حوالى خمس ساعات".

    يستذكر موراليس عندما كان الوقود رخيصاً جداً وشبه مجاني، أما في الوقت الحاضر، يتطلب نقل شاحنة خضر من ميريدا إلى كراكاس (مسافة تبلغ حوالى 700 كيلومتر) دفع 300 دولار في السوق السوداء مقابل الوقود، فالآن أصبح تشغيل جرار في المزرعة أمراً لا يمكن تحمل كلفته.

    انظر أيضا:

    فنزويلا ترد على تجميد فيسبوك لحساب رئيسها
    رئيس فنزويلا يتلقى الجرعة الأولى من اللقاح الروسي "سبوتنيكV"
    وضع علامات تمييزية على منازل المصابين بكورونا في فنزويلا... فيديو
    فنزويلا: مقتل 8 جنود في معارك مع جماعات مسلحة على الحدود الكولومبية
    فنزويلا تعول على أن يكون لقاح "إيبيفاك كورونا" الروسي متاحا لها بشكل واسع
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook