21:53 GMT19 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 12
    تابعنا عبر

    قال الباحث في العلاقات الدولية، ناصر زهير، اليوم الاثنين، إن "تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التي هدد فيها بسحب العسكريين الفرنسي من مالي إذا اتجهت نحو ما أسماه "الإسلام الراديكالي" تأتي في إطار التهديد والضغط الفرنسي من أجل أن يكون هناك ثبيت للسلطة في مالي وعدم تكرار الانقلابات".

    وأضاف في حديثه لـ"راديو سبوتنيك" أن "انسحاب العسكريين الفرنسيين من مالي سيكون خطأ استراتيجيا كبيرا جدا إذا أقدمت عليه باريس"، مستبعدا أن يوافق الجيش الفرنسي أو السلطة على هذا الإجراء لأنه سيشكل عامل خطر كبير على مصالح فرنسا في الساحل الأفريقي وعموم القارة الأفريقية، كما أن الأوضاع الحالية سيئة جدا من ناحية تنامي الجماعات المتطرفة.

    وأوضح زهير أن "الأحداث في مالي تؤثر على دول غرب أفريقيا وتؤدي لعدم الاستقرار في هذه الدول"، لافتا إلى أن "تعليق دول غرب أفريقيا لعضوية مالي في "إيكواس" قد يساعد في عودة الأمور إلى نصابها في مالي".

    وشدد في هذا السياق على أنه "لابد من أن يكون هناك إجراءات من الاتحاد الأفريقي أيضا ومن المجتمع الدولي من أجل عزل القائمين على السلطة في مالي وتقييد تحركهم".

    وأدان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، "الانقلاب" الذي قام به الرجل القوي في السلطة بمالي، الكولونيل أسيمي غويتا، الأسبوع الماضي، وجرد فيه الرئيس الانتقالي باهنداو ورئيس الوزراء مختار وان من "صلاحياتهما".

    أسيمي غويتا.. الرجل القوي الذي أطاح برئيسين في مالي
    أسيمي غويتا.. الرجل القوي الذي أطاح برئيسين في مالي

    انظر أيضا:

    مصدر عسكري لـ"سبوتنيك": مسلحون يقتلون 5 في هجوم على نقطة أمنية وسط مالي
    ماكرون يهدد بسحب القوات الفرنسية من مالي
    المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تعلق عضوية مالي بسبب الانقلاب العسكري
    إثيوبيا: سنبني 100 سد جديد خلال العام المالي القادم
    دول غرب إفريقيا تعقد قمة استثنائية لبحث أزمة مالي
    الكلمات الدلالية:
    إيمانويل ماكرون, فرنسا, مالي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook