00:32 GMT13 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    شدّدت السلطات الأمنية في جمهورية أرض الصومال (صوماليلاند)، اليوم الاثنين، إجراءاتها لإظهار قدرتها على تنظيم انتخابات برلمانية ومحلية ديمقراطية وسلمية تستحق الدعم الإفريقي في ظل عدم استقرار المنطقة.

    وتمت دعوة أكثر من مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع، اليوم الاثنين، في جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد (صوماليلاند)، لإجراء انتخابات تشريعية ومحلية.

    وعبّر مواطنو صومالي لاند الذين قدموا من أجل التصويت في هذه الانتخابات عن حماسهم، واعترف الجميع أنه "لا يوجد أي خوف أمني"، وفقا لما نقلته صحيفة "garoweonline" الصومالية.

    وقالوا: "إن الطريق الرابط بين بعض المناطق والعاصمة كان مغلقا، وقدموا إلى مكان الاقتراع مشيا على الأقدام، حيث تم إغلاق الطرق من قبل القوات الأمنية وعناصر الشرطة".

    ويقول مسؤولون: "هذه الانتخابات تختلف عن الانتخابات السابقة من حيث عملية المراقبة".

    هذا ودعا الرئيس الحالي لجمهورية صوماليلاند، موسى بيهي عبدي وزعماء حزبي المعارضة، الذين صوّتوا في العاصمة هرجيسا، إلى إجراء انتخابات سلسة.

    وقال موسى عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، إن "أرض الصومال تصوّت من أجل السلام. إنه لشرف لشعبنا و للقرن الأفريقي ككل".

    وأعلنت هذه المنطقة الانفصالية الواقعة شمال غرب الصومال (التي تعتبرها جزءا منها) استقلالها سنة 1991، لكنها لم تحظ باعتراف دولي، وهناك العديد من التحديات التي تواجه صومالي لاند، سواء داخليا أو خارجيا، مما أدى إلى تأخير الانتخابات الحالية على مدى السنوات الـ 16 الماضية.

    أرض الصومال لديها حكومتها الخاصة، وجيشها الخاص وتطبع عملتها الخاصة، لكنها فشلت في الحصول على اعتراف دولي وهي رسميا جزء من الصومال.

    انظر أيضا:

    مقتل فردين من الشرطة الصومالية على الأقل إثر تفجير بالعاصمة مقديشو
    انتهاء اليوم الأول من المؤتمر التشاوري الصومالي حول الانتخابات بأجواء ودية
    الصومال في مفترق الطرق... هل باتت الانتخابات الفيدرالية قريبة؟
    الكلمات الدلالية:
    الأمن, جمهورية أرض الصومال الانفصالية, الانتخابات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook