02:23 GMT30 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 60
    تابعنا عبر

    استجوبت شرطة دبي سادات بكر، وهو زعيم عصابة إجرامية تركية سبق أن أدانه القضاء، ومن ثم أطلقت سراحه بعد عدة ساعات.

    وقال إمري أولور، المستشار الذي ذكر أنه يعمل مع بيكر منذ سنوات، لرويترز إن الشرطة دعت بيكر لتقديم إفادة، ولذلك ذهب متطوعا وحده دون حرس أو أجهزة مثل الهاتف.

    وقال بيكر إنه أجرى نقاشا مع الشرطة التي أبلغته بوجود تهديدات بقتله.

    وأضاف بيكر على تويتر "أجرينا محادثة نظرا لجدية المزاعم بحقي. الشرطة أبلغتني أنني ضيف في بلدهم كغيري إذ أنه ليس هناك قرار من الانتربول (الشرطة الدولية) ضدي".

    وتابع "قالوا أيضا إنه لا توجد مشكلة بالنسبة لي بخصوص البقاء في البلاد أو مغادرتها".

    ولم ترد شرطة دبي ووزارة الخارجية الإماراتية ومكتب الاتصال الحكومي والمكتب الإعلامي في دبي على الفور على طلبات للتعليق.

    ولم تعلق الحكومة التركية على الفور على اجتماع بيكر مع الشرطة.

    وقال أولور إن بيكر سعى للانتقال إلى دولة أخرى، لكنه ما زال في الإمارات. وقال عن استجواب الشرطة لبيكر "هذا ليس اعتقالا. كانت هناك دعوة".

    ومنذ أوائل مايو/أيار، ينشر بيكر الموجود في دبي مقاطع فيديو على يوتيوب، حققت أكثر من 100 مليون مشاهدة، أطلق فيها مزاعم غير مؤكدة بخصوص مسؤولين أتراك كبار مقربين من الرئيس رجب طيب أردوغان.

    وبحسب صحيفة "زمان" التركية، فقد حظرت السلطات في تركيا 6 تغريدات لسادات بكر يتحدث فيها عن أسعد توكلو، رئيس محكمة أنقرة الإدارية الإقليمية.

    يشار إلى أن زعيم المافيا التركي، سادات بكر، قد أحدث ضجة في المجتمع التركي بعد إدلائه ببعض التصريحات التي تخص وزيري الداخلية السابق والحالي، وعددا من النافذين في الدولة التركية، حيث قال في مقطع فيديو عن سليمان صولو وزير الداخلية التركي الحالي إنه "وفر له الحماية، وسرب له العام الماضي معلومة سريّة، مفادها أن القضاء فتح تحقيقاً بحقّه، الأمر الذي سمح له بالفرار من تركيا والإفلات من قبضة الأجهزة الأمنية".

    وقد نفى صويلو هذه الاتّهامات، إلا أنه تعرض لضغوط من المعارضة التي طالبته بالاستقالة، وهو ما رفضه.

    انظر أيضا:

    ما بعد حوار القاهرة... تركيا نحو محطة جديدة مع الإمارات والسعودية
    منافسة "ساخنة" محتملة بين تركيا والإمارات في ميناء إسرائيلي
    تركيا: لا يوجد سبب يمنع تحسين العلاقات مع السعودية والإمارات أيضا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook