18:45 GMT25 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    أكد برلمانيون من حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في تركيا أن الحكومة التركية ترفض الإفصاح عن كيفية إنفاق المساعدات المالية التي قدمها الاتحاد الأوروبي للاجئين السوريين لافتين إلى أن السوريين المقيمين في تركيا بحالة يرثى لهم ولم تتم تلبية احتياجاتهم الأساسية.

    أنطاكيا– سبوتنيك. وقال النائب عن حزب الشعب الجمهوري نائب رئيس اللجنة المواءمة مع الاتحاد الأوروبي أوزكان ياليم في تصريح خاص لوكالة سبوتنيك: "منح الاتحاد الأوروبي 3.5 مليار يورو لتركيا بشكل غير مباشر لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا".

    وأضاف: "إلا أننا لا نعلم ما إذا كانت الحكومة قد أنفقت هذا المبلغ لتلبية احتياجات السوريين أم لا، لأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والوزراء المعنيين يبقون هذا الموضوع سرا ويرفضون الإفصاح عن كيفية إنفاقه، لذا لم نتمكن من الوصول إلى معطيات بهذا الصدد".

    وأشار إلى أن الحكومة التركية تقول إنها أنفقت المبلغ الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لمساعدة اللاجئين على تنفيذ مشاريع في مخيماتهم، إلا أنه لا توجد لدينا أي معطيات رسمية حول إنفاقه على مشاريع تتعلق بالسوريين بسبب رفض الحكومة تقديمها لنا".

    ولفت النائب إلى: "أن البلديات في تركيا تقوم بتقديم سلة غذائية للاجئين السوريين كما تمنح للمحتاجين منهم بطاقة ائتمان كي يلبوا احتياجاتهم".

    من جانبه، قال النائب عن حزب الشعب الجمهوري عضو اللجنة البرلمانية الفرعية للهجرة والمواءمة محمود تنال في تصريح خاص لوكالة سبوتنيك: "ترفض الحكومة تقديم المعلومات لنا بشأن كيفية إنفاق المبالغ المقدمة من الاتحاد الأوروبي لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا" لافتا إلى أن "الحكومة لا تتصرف بشفافية بهذا".

    وأضاف: "موقف الحكومة التركية غير الشفاف يثير الشكوك حول كيفية إنفاق المنح المقدمة من الاتحاد الأوروبي لتلبية احتياجات السوريين وما إذا كانت تنفق عليهم فعلاً أم لا".

    وأوضح أن: "السوريين يستفادون من خدمات التعليم والصحة في تركيا وفقا للقوانين التركية التي تنص على أنه يحق للجميع الاستفادة من حق التعليم والصحة مجانا بما فيه الأجانب وكلمة الجميع تشمل السوريين وكل الأجانب المقيمين في تركيا".

    ولفت إلى أن اللاجئين السوريين يعيشون في وضع سيء يرثى له في تركيا موضحا: " من المفروض أن يتم إنفاق المساعدات المالية المرسلة من الاتحاد الأوروبي على العمال الموسميين السوريين المقيمين في تركيا، ولكن العمال السوريين يقيمون في خيم ممزقة غير صحية وغير صالحة للعيش بأماكن عملهم ويغرقون في المياه عندما تهطل الأمطار، ومحرومون من الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء".

    وتابع: "هناك نحو 30 ألف عامل موسمي سوري في تركيا وأبناؤهم محرومين من التعليم ويعيشون في حالة بؤس يرثى لها وهذا ينطبق على أغلبية السوريين المقيمين في بلدنا".

    من جهة أخرى، أكد مصدر من المعارضة السورية في تصريح خاص لوكالة سبوتنيك: "حسب علمنا الاتحاد الأوروبي قدم منحة لتركيا من أجل تلبية احتياجات السوريين، ووزعتها الحكومة التركية على فرع الهجرة بإدارة الطوارئ والكوارث التركية (آفاد) والهلال الأحمر وهيئة الإغاثة الانسانية وحقوق الانسان والحريات لاستخدامها في رعاية مشاريع للسوريين منها التعليم والصحة والاحتياجات الأساسية، حيث أفاد والهلال الأحمر، كانا يحولان مبلغاً صغيراً لبطاقات إئتمان ممنوحة للسوريين المقيمين في المخيمات في تركيا لإنفاقها على احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء".

    وتابع: " إلا أننا كسوريين لم نر أي مشاريع نفذها الهلال الأحمر وأفاد وهيئة الإغاثة الانسانية وحقوق الانسان ولا نعلم عنها أي شيء".

    من جانبه، قال مسؤول في هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الانسان التركية في تصريح لوكالة سبوتنيك: "لم تمنح الحكومة التركية هيئة الإغاثة الانسانية وحقوق الأنسان أي مبلغ من المساعدات المالية التي قدمها الاتحاد الأوروبي لتلبية احتياجات السوريين وكنا نتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بخصوص مساعدة اللاجئين السوريين".

    وقالت مواطنة سورية مقيمة في إسطنبول: "إن اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا لا يتلقون أي مساعدات مالية من الحكومة" موضحة: "لدينا بطاقة إئتمان منحتها لنا البلدية في إسطنبول لتلبية احتياجاتنا الأساسية حيث يتم تحويل 120 ليرة تركية للشخص الواحد (ما يعادل 14 دولار) شهريا، كما تقوم البلديات والهلال الأحمر بتوزيع السلل الغذائية على السوريين بين الحين والآخر بمساعدة من دول أوروبية مثل ألمانيا".

    انظر أيضا:

    بوتين: اللاجئون الشباب من سوريا قد يشكلون تهديدا بسبب تأثير المتطرفين عليهم
    دعوة دولية لدعم اللاجئين السوريين وإنهاء الصراع في سوريا
    الدنمارك عازمة على المضي في خطط إعادة اللاجئين إلى سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook