10:22 GMT30 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    حادثة المدمرة البريطانية في البحر الأسود (23)
    0 01
    تابعنا عبر

    اعتبر وزير المشتريات الدفاعية البريطاني، جيريمي كفين، أن تسريب وثائق سرية تحتوي على معلومات حول مرور المدمرة "ديفيندر" قبالة سواحل القرم خطأ فردي.

    لندن - سبوتنيك. وقال كفين، في خطاب ألقاه الاثنين في مجلس العموم، "يبدو أن هذا خطأ. لا أريد ادعاء أي شيء قبل التحقيق. لكن يبدو أن هذا خطأ يتحمل مسؤوليته شخص واحد".

    وأوضح أن الوثائق تم فقدانها من قبل مسؤول رفيع المستوى أبلغ هو نفسه الوزارة بما حدث، مضيفا: "أشعر بالأسف من هذا الحادث، سيتم إجراء تحقيق دقيق".

    وفي 23 يونيو/حزيران أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أطلقت طلقات تحذيرية على مسار المدمرة وهددت لاحقا بقصف السفن البحرية البريطانية في البحر الأسود، إذا وقع المزيد من الأعمال "الاستفزازية" قبالة شبه جزيرة القرم الروسية.

    وقالت روسيا، إنها "أسقطت قنابل في طريق المدمرة البريطانية أثناء مرورها بالقرب من شبه جزيرة القرم". فيما اعتبرت موسكو هذا الحادث توغلا في المياه الروسية واستفزازا موجها ضدها.

     بدورها زعمت بريطانيا، التي لا تعترف بتبعية القرم إلى روسيا، أن "ديفيندر" أبحرت في المياه الأوكرانية وأن أي طلقات جرى إطلاقها كانت جزءا من تدريب مدفعي روسي تم الإعلان عنه مسبقا، نافية إسقاط قنابل.

    وفي 27 يونيو/حزيران أفادت شبكة "بي بي سي" بأن وثائق سرية تابعة لوزارة الدفاع البريطانية متعلقة بخرق المدمرة البريطانية "ديفيندر" لحدود روسيا في البحر الأسود مؤخرا، عثر عليها في محطة حافلات في إنجلترا.

       المدمرة البريطانية ديفندر التي تصدى لها الأسطول الروسي في البحر الأسود
    المدمرة البريطانية "ديفندر" التي تصدى لها الأسطول الروسي في البحر الأسود
    الموضوع:
    حادثة المدمرة البريطانية في البحر الأسود (23)

    انظر أيضا:

    ريابكوف حول حادثة المدمرة "ديفيندر": واشنطن ولندن تحاولان إثارة نزاع في البحر الأسود
    الخارجية الروسية تقدم احتجاجا للسفيرة البريطانية على خلفية تصرفات المدمرة "ديفيندر"
    وزارة الدفاع الروسية: المدمرة البريطانية "ديفيندر" تعتبر هدفا بدينا لأسطولنا
    سفير موسكو في لندن: واقعة المدمرة البريطانية "ديفيندر" قد تقود إلى حادث عسكري خطير
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook