14:15 GMT28 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 04
    تابعنا عبر

    دعا جاويد رحمان، محقق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، إلى إجراء تحقيق مستقل في مزاعم بشأن تنفيذ إعدامات بأمر الدولة لآلاف من السجناء السياسيين عام 1988، وفي الدور الذي لعبه الرئيس المنتخب، إبراهيم رئيسي، كنائب للمدعي العام في طهران.

    وقال جافيد رحمان في مقابلة مع "رويترز" إنه على مدار السنوات، جمع مكتبه شهادات وأدلة، في هذا الشأن.

    وأوضح أنه مستعد لمشاركة الشهادات والأدلة في حال قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أو أي هيئة أخرى إجراء تحقيق محايد.

    وقال إنه يشعر بالقلق بشأن تقارير تتعلق بأن بعض المقابر الجماعية دمرت كجزء من التستر المستمر.

    وقال رحمان: "أعتقد أن هذا هو التوقيت وأنه من المهم للغاية الآن السيد رئيسي هو الرئيس المنتخب، أن نبدأ التحقيق فيما حدث في 1988 ودور الأفراد".

    وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أدرجت أسماء تسعة مسؤولين إيرانيين على قائمة العقوبات، بينهم إبراهيم رئيسي، بسبب "ملفات إعدامات جماعية نفذت عام 1988، وقتل المتظاهرين خلال احتجاجات جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2019".

    وجاءت العقوبات على رئيسي بسبب مزاعم أمريكية واتهامات نشطاء حول ضلوعه في تلك الاعدامات، بصفته أحد أربعة قضاة أشرفوا على عمليات الإعدام.

    وتقول منظمة العفو الدولية إن عدد من تم تنفيذ حكم الإعدام فيهم آنذاك بلغ نحو 5 آلاف، وقالت في تقرير صادر عام 2018 إن "العدد الحقيقي قد يكون أعلى".

    انظر أيضا:

    ظريف يبعث برسالة إلى غوتيريش بعد قرار الأمم المتحدة بشأن إيران
    مندوب إيران في الأمم المتحدة ينتقد ضغوط أمريكا القصوى ويصفها بـ"الفاشلة"
    إيران تستعيد حقها في التصويت بالأمم المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook