14:04 GMT28 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    أعلنت السفارة الأفغانية في موسكو، أن مستشار الأمن القومي الأفغاني حمد الله محب، سيقوم بزيارة إلى موسكو، اليوم الجمعة، وسيعقد اجتماعا مع سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف.

    موسكو - سبوتنيك. وقال متحدث باسم السفارة، لـ"سبوتنيك": "يزور حمد الله محب موسكو الجمعة، ويخطط لعقد محادثات مع سكرتير مجلس الأمن الروسي باتروشيف".

    وأكد باتروشيف، في وقت سابق، أن روسيا تدعم إطلاق حوار مباشر بين الأطراف الأفغانية؛ مشيرا إلى أن تدهور الوضع في أفغانستان، وأن انسحاب القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي، سيسهم في نمو الإرهاب في البلاد.

    وقال باتروشيف، خلال مؤتمر موسكو للأمن الدولي، الشهر الماضي، "إن تدهور الوضع في أفغانستان والذي يزداد مع انسحاب القوات العسكرية الأميركية وحلف شمال الأطلسي، سيسهم في زيادة النشاط الإرهابي لداعش والقاعدة (التنظيمان المحظوران في روسيا)، في هذا البلد".

    وأضاف، "ننطلق من أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، سيلتزمان بوعودهما المعلنة بتزويد الحكومة الأفغانية بالمساعدة المالية، ودعم قوات الأمن المحلية، وضمان تشغيل مطار كابول الدولي، ومعالجة المهام الأخرى ذات الأولوية". 

    وتابع: "وفي الوقت نفسه، نعتبر أنه من غير المقبول استغلال المشكلة الأفغانية كغطاء لحل المهام الجيوسياسية، بما في ذلك تعزيز الوجود العسكري للاعبين غير الإقليميين في آسيا الوسطى".

    وبحسب باتروشيف، فإن روسيا تؤيد إطلاق حوار مباشر بين الأفغان بمساعدة الشركاء الدوليين.

    وقال في هذا الصدد:

    "إننا نشارك بنشاط في هذه العملية، بما في ذلك من خلال صيغة موسكو للمشاورات حول أفغانستان. بالإضافة إلى ذلك، سنسعى جاهدين لزيادة إمكانات آليات التعاون المتخصصة إلى أقصى حد من خلال منظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ورابطة الدول المستقلة، وغيرها من الصيغ المتعددة الأطراف".

    وأعلنت حركة "طالبان" الأفغانية المتشددة، على مدار الأسابيع الماضية، السيطرة على عدد من النقاط الأمنية، والاستحواذ على معدات وذخائر للقوات الأمنية؛ فضلا عن أسر عدد من الأفراد في عدد من الولايات.

    وتصاعدت وتيرة العنف والمواجهات الدامية، بين القوات الحكومية ومسلحي "طالبان"، في ظل تعثر المفاوضات بينهما للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، وبحث المستقبل السياسي للبلاد.

    ويأتي ذلك متزامنا مع بدء الولايات المتحدة الأميركية وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، سحب القوات من أفغانستان، مطلع أيار/مايو الماضي، وتأكيد إدارة الرئيس الأفغاني، أشرف غني، على قدرة القوات الأمنية التعامل مع التحديات الأمنية.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook