14:20 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال مسؤولون أفغان، اليوم الأحد، إن مطار كابول زُوّد بنظام دفاع جوي لمواجهة الصواريخ المحتملة، في الوقت الذي تواصل فيه طالبان شن هجوم عنيف في جميع أنحاء البلاد.

    ومن المقرر أن تنهي واشنطن وحلفاؤها مهمتهم العسكرية في أفغانستان نهاية الشهر المقبل، رغم أن المتمردين يقولون إنهم يسيطرون الآن على 85 في المئة من البلاد - وهو ادعاء يصعب التحقق منه بشكل مستقل وتعارضه الحكومة، بحسب وكالة "فرانس برس".

    وأثارت المكاسب السريعة التي حققتها حركة طالبان (المحظورة في روسيا) في الأسابيع الأخيرة مخاوف بشأن أمن العاصمة ومطارها، حيث يحرص الناتو على تأمين طريق خروج حيوي إلى العالم الخارجي للدبلوماسيين الأجانب وعمال الإغاثة.

    وقالت وزارة الداخلية في بيان: "نظام الدفاع الجوي الذي تم تركيبه حديثا يعمل في كابول منذ الساعة 2:00 من صباح الأحد". لقد أثبت النظام فائدته في العالم في صد الهجمات الصاروخية والصواريخ.

    وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان للوكالة الفرنسية، إنه تم تركيبه في المطار، لكن المسؤولين لم يقدموا تفاصيل عن نوع النظام أو من قام بتركيبه.

    أطلقت حركة طالبان بانتظام صواريخ وقذائف هاون على القوات الحكومية في جميع أنحاء الريف، وشن تنظيم "داعش"(المحظور أيضا في روسيا) ضربات مماثلة على العاصمة في عام 2020.

    كما أعلن "داعش" مسؤوليته عن هجوم صاروخي هذا العام على قاعدة باغرام الجوية، أكبر منشأة عسكرية أمريكية في البلاد، والتي تم تسليمها مؤخرا إلى القوات الأفغانية.

    ذكرت تقارير أن الجيش الأمريكي نصب على مر السنين عدة صواريخ "C-RAM" (أنظمة الصواريخ المضادة والمدفعية وقذائف الهاون) عبر قواعده، بما في ذلك في باغرام، لتدمير الصواريخ القادمة التي تستهدف المنشآت. يشتمل هذا النظام على كاميرات لاكتشاف الصواريخ القادمة وتنبيه القوات المحلية.

    انظر أيضا:

    حركة "طالبان" تعلن سيطرتها على أكثر من 150 منطقة في عموم أفغانستان
    بعد سيطرة طالبان على المعابر الحدودية... هل يمتد القتال إلى خارج أفغانستان
    أفغانستان تطلب العون من روسيا والصين والهند لمواجهة توسع طالبان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook