18:44 GMT25 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    قال نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي لـ "سبوتنيك" إن القوات التركية لا يمكن أن تبقى في أفغانستان إلا بتوافق دولي وبالاتفاق مع الحكومة الأفغانية.

    وزير الخارجية الأفغاني حنيف أتمار
    © Sputnik . Press service of the Ministry of Foreign Affairs of the Russian Federation
    أنطاكيا– سبوتنيك. أكد نائب جونكار في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" على أن "القوات التركية لا يمكن أن تبقى في أفغانستان إلا بتوافق دولي وبالاتفاق مع الحكومة الأفغانية، مشيراً إلى أن مهمتها ستكون تقديم الدعم التقني واللوجستي للديناميات الداخلية بالبلاد في حال تم التوصل إلى تفاهم".

    وقال جونكار: "جرت خلال هذه الفترة محادثات شملت الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وحلف الناتو وحركة طالبان والحكومة الأفغانية وتم التوصل إلى تفاهم حول أفغانستان ومطار كابول الدولي".

    وأضاف جونكار: "بقاء القوات التركية في أفغانستان وفق اتفاقية، قد يمنح الثقة لكل الأطراف لكي يتحقق التوازن في هذا الإطار وتتمكن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان من تشكيل بنية مستقرة في البلاد، وتستفيد جميع دول المنطقة من وجود القوات التركية في البلاد".

    وتابع رئيس لجنة الشؤون الخارجية: "لكن هذا الأمر لا يمكن أن يتم بقرار تركيا لوحدها أو إملاءاتها وهذا يحتاج لتفاهم دولي، ولا يمكن أن يتحقق إلا بعملية لا تتعارض مع الديناميات الداخلية في أفغانستان".

    وأشار جونكار إلى أن "تركيا قد تساهم في تشغيل مطار كابول الدولي بشكل آمن وتحقيق ارتباطه مع العالم خلال هذه المرحلة، كما من الممكن أن تساهم إيجابيا في الحفاظ على الاستقرار بالبلاد".

    ولفت إلى أنه "من حق أفغانستان عقد اتفاق وإجراء الترتيبات اللازمة بشأن تشغيل مطار كابول وتأمينه لكونه بلد ذو سيادة".

    وأوضح: "أن تقديم الدعم التقني أو اللوجستي للديناميات الداخلية في أفغانستان من قبل عناصر عسكرية موثوقة بات أمراً مهماً للغاية، وفي حال تم إنهاء المحادثات بهذا الإطار سيكون هذا تطور جيد".

    وأكد أن تركيا ترغب في المساهمة في إنهاء الأزمة وتحقيق الاستقرار في أفغانستان، لافتاً إلى أن تركيا لن تتخذ موقفاً يعارضه ويرفضه الشعب الأفغاني ولن تملي عليه أي أمر.

    وبدأت القوات الأمريكية، وقوات حلف شمال الأطلسي "ناتو"، انسحابا تدريجيا من أفغانستان، مطلع أيار/مايو الماضي، بعد نحو 20 عاما من تواجدها على أراضي هذا البلد، فيما من المقرر اكتمال العملية في أيلول/سبتمبر المقبل وفق الجدول الزمني الذي حدده الرئيس الأمريكي جو بايدن، ووفق الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع طالبان العام الماضي.

    هذا وأنهت الولايات المتحدة بالفعل خروج أكثر من 90 بالمئة من قواتها في أفغانستان، بحسب آخر البيانات من القيادة المركزية الأمريكية.

    وتصاعدت وتيرة العنف والمواجهات الدامية، بين القوات الحكومية ومسلحي حركة "طالبان" الأفغانية [المتشددة المحظورة في روسيا]، في ظل تعثر المفاوضات بينهما للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، وبحث المستقبل السياسي للبلاد.

    ومطلع شهر حزيران/يونيو الماضي، اقترحت الحكومة التركية خطة لتشغيل مطار حامد كرزاي في العاصمة الأفغانية كابول، ما يمنحها فرصة إضافية في إبقاء مقاتليها في هذا البلد الذي تنسحب منه القوات الأمريكية. وتقول أنقرة إنه تجري مناقشة المسألة مع الجانب الأمريكي.

    وأكدت حركة "طالبان" في بيان سابق أن بقاء قوات تركية في أفغانستان بحجة حماية مطار كابول يعد خرقا لتعهدات أنقرة للحركة وسيمثل "غزوا واحتلالا". وحذرت من أن "تمديد الاحتلال سيثير مشاعر الاستياء والعداء داخل بلادنا تجاه المسؤولين الأتراك وسيضر بالعلاقات الثنائية"، مدينا القرار التركي "بأشد العبارات". وأكدت أن "بقاء القوات الأجنبية في وطننا من قبل أي دولة تحت أي ذريعة هو احتلال، وسيتم التعامل مع الغزاة"، داعية أنقرة إلى التراجع عن القرار، وإبداء والحرص على ما وصفته بـ "علاقات إيجابية بين الطرفين". وأضافت حركة طالبان [المحظورة في روسيا]، "كنا على اتصال مع المسؤولين الأتراك لبعض الوقت، وعقدنا اجتماعات متعددة، حيث أكدوا لنا أنهم لن يتخذوا مثل هذا القرار من جانب واحد بدون موافقتنا. القرار الحالي الذي اتخذوه هو خرق لعهدهم.

    انظر أيضا:

    "طالبان" تطالب تركيا سحب قواتها من أفغانستان
    ماذا تفعل تركيا في أفغانستان ولماذا تقوم وزيرة دفاع ألمانيا بزيارة أنقرة؟
    أردوغان: تركيا تستطيع تحمل المسؤولية في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية
    وزير الخارجية الأفغاني: أفغانستان ترحب بوجود تركيا في البلاد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook