06:04 GMT02 أغسطس/ أب 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    بعد مرور أكثر من 18 شهرًا على انتشار جائحة Covid-19، أصبح العالم معتادًا على أخبار السلالات الجديدة للفيروس في الوقت الحالي، لا سيما تلك التي حلت محل السلالات السابقة من المرض.

    كانت بعض طفرات الفيروس، مثل طفرة ألفا وطفرة دلتا، التي تم اكتشافها أولاً في المملكة المتحدة والهند، أكثر قابلية للانتقال من السلالات السابقة للفيروس، بحسب ما ذكرت شبكة "cnbc" الأمريكية.

    بينما لا يزال العالم يتصارع مع الانتشار السريع لطفرة دلتا، التي تجاوزت طفرة ألفا من حيث القابلية للانتقال ومستوى الخطورة، يوجد الآن طفرة جديدة يراقبها الخبراء، أطبق عليها طفرة لامدا.

    ما هي سلالة لامدا؟

    تنتشر سلالة لامدا، أو "C.37" كما تم تحديد النسب، بسرعة كبيرة في أمريكا الجنوبية، لا سيما في بيرو حيث يرجع تاريخ أقدم العينات الموثقة من الفيروس إلى آب/ أغسطس 2020.

    ومع ذلك، فقد تم تصنيفها على أنها "متغير من الاهتمام" من قبل منظمة الصحة العالمية في 14 حزيران/ يونيو من هذا العام حيث انتشرت الحالات المنسوبة إلى سلالة لامدا بشكل ملحوظ.

    أين هي بالضبط؟

    أشارت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الصادر في 15 حزيران/ يونيو، إلى أنه تم اكتشاف سلالة لامدا في 29 دولة، على الرغم من وجودها الأقوى في أمريكا الجنوبية.

    أفادت السلطات في بيرو أن 81% من حالات الإصابة بفيروس كورونا، منذ نيسان/ أبريل 2021 كانت من سلالة لامدا، وأبلغت الأرجنتين عن زيادة انتشار سلالة لامدا منذ الأسبوع الثالث من شباط/ فبراير 2021، وبين 2 نيسان/ أبريل و 19 أيار/ مايو 2021، وتمثل سلالة لامدا 37% من حالات الإصابة بفيروس كورونا.

    وفي تشيلي، زاد انتشار لامدا بمرور الوقت، وهو ما يمثل حاليا 32% من الحالات التي تم الإبلاغ عنها في الـ 60 يومًا الماضية، حسبما ذكرت منظمة الصحة العالمية، مضيفة أنها كانت تتداول بمعدلات مماثلة لسلالات جاما ولكنها كانت "خارجة عن السيطرة".

    تم اكتشاف سلالة لامدا وفقًا لبيانات الصحة العامة حتى الآن في إنجلترا. وتشيلي والأرجنتين والبيرو والإكوادور والبرازيل وكولومبيا بالإضافة إلى الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وإسبانيا وإسرائيل وفرنسا وزيمبابوي.

    هل هي أكثر خطورة؟

    تحاول منظمة الصحة العالمية وغيرها من هيئات الصحة العامة فهم كيفية مقارنة لامدا مع سلالات أخرى من الفيروس، بما في ذلك ما إذا كان يمكن أن يكون أكثر قابلية للانتقال وأكثر مقاومة للقاحات.

    في منتصف يونيو، قالت منظمة الصحة العالمية: "لامدا تحمل عددًا من الطفرات ذات الآثار الظاهرية المثيرة للجدل، مثل إمكانية انتقال أكبر و مقاومة محتملة متزايدة للأجسام المضادة المعادلة في اللقاحات."

    وحذر مسؤولو منظمة الصحة العالمية من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد مرة أخرى في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة.

    هل اللقاحات فعالة ضدها؟

    لا يوجد لقاح متوفر حاليًا يُنظر إليه على أنه فعال بنسبة 100% في الوقاية من فيروس كورونا بشكل عام، على الرغم من أن اللقاحات الصينية كانت الأسوأ حتى الآن في التجارب السريرية. تم اعتبار "Sinovac" فعالاً بنسبة 50.4% في تجربة برازيلية نُشرت نتائجه في يناير الماضي. وجدت دراسة في الإمارات العربية المتحدة نُشرت في ديسمبر الماضي أن لقاح سينوفارم فعال بنسبة 86%.

    ومع ذلك، فقد دافعت الصين عن لقاحاتها ، وأشارت إلى أنه لا ينبغي للبلدان التوقف عن استخدام لقاحات كورونا الصينية خاصة وسط نقص الإمدادات في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook