18:39 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 41
    تابعنا عبر

    أعلنت دولة تقع في وسط أفريقيا، اليوم الاثنين، إغلاق سفارتها في لندن بعد أن فرضت بريطانيا عقوبات على نجل رئيسها بسبب مزاعم فساد.

    وقال وزير خارجية غينيا الاستوائية سيميون أويونو إسونو، لمحطة تليفزيون "تي في جي إي": "القرار الأول الذي تتخذه الحكومة هو الإغلاق التام لمهمتنا الدبلوماسية في لندن"، ولم يذكر تفاصيل بشأن موعد دخول القرار حيز التنفيذ.

    وأضاف قائلا: "لا نقبل التدخل في شؤون بلادنا الداخلية"، واصفا العقوبات بأنها "تنتهك مبدأ القانون الدولي".

    فرضت بريطانيا، يوم الخميس، عقوبات على تيودورين نغويما أوبيانغ، نائب رئيس غينيا الاستوائية ونجل الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما، بدعوى اختلاس أصول الدولة في حساباته المصرفية الخاصة.

    وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن أوبيانغ الابن أجرى ترتيبات تعاقدية فاسدة وطلب رشاوى لدعم أسلوب حياته في ركوب الطائرات.

    وزعمت أنه صرف 500 مليون دولار (425 مليون يورو) على القصور في جميع أنحاء العالم، والسيارات الفاخرة ومجموعة من تذكارات مايكل جاكسون بما في ذلك قفاز مغطى بالكريستال قيمته 275 ألف دولار ارتداها المغني.

    غينيا الاستوائية هي الدولة الوحيدة الناطقة بالإسبانية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهي واحدة من أكثر الدول المنغلقة في القارة، ويعيش العديد من سكانها في فقر مدقع على الرغم من الثروة النفطية.

    وحاكمها أوبيانج البالغ من العمر 79 عاما هو أطول رؤساء العالم بقاء في المنصب وكثيرا ما تتهمه جماعات حقوق الإنسان بارتكاب انتهاكات.

    في عام 1979، أطاح بعمه فرانسيسكو ماسياس نغويما، الذي حكم البلاد منذ الاستقلال عن إسبانيا في عام 1968، وأمر برميه بالرصاص.

    ابنه تيودورين، 53 عاما، هو نائب الرئيس المسؤول عن الدفاع والأمن، ولطالما اعتُبر خليفته المحتمل.

    انظر أيضا:

    وزير الصحة البريطاني يعتذر عن تغريدة تصف المواطنين بـ" المرتعدين"
    فوضى في العاصمة البريطانية مع غرق الشوارع بمياه الأمطار... فيديو
    دراسة بريطانية حول التسلسل الجيني لـ"كوفيد 19" تتوصل لنتائج مخيبة للآمال
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook