07:25 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    هاجم وزير دفاع قبرص، خارلامبوس بيتريدس، تركيا، مؤكدا أنها تسعى لزعزعة استقرار المنطقة، وتصدير "فكر الإخوان" من أجل مصالحها.

    وقال بيتريدس في تصريحات لقناة "العربية"، إن بلاده ستكمل التنقيب عن النفط والغاز في مياهها الإقليمية.

    وطالب وزير الدفاع القبرصي كذلك المجتمع الدولي بالضغط على تركيا للتراجع عن خطواتها في فاروشا، مشيرا إلى أن أنقرة تجاهلت حتى الآن كل القرارات الأممية المتعلقة ببلاده.

    وتوقع المسؤول الدفاعي القبرص أن يوقع الاتحاد الأوروبي عقوبات على تركيا بسبب تصرفاتها الأخيرة.

    وتطرق كذلك إلى لقائه مع وزير الدفاع المصري قبل أسابيع، بقوله إن بلاده قررت زيادة التعاون العسكري مع مصر، لأهميتها في استقرار المنطقة.

    وأشار إلى أن بلاده تأمل أيضا بتعزيز التعاون العسكري مع السعودية ودول الخليج لنفس السبب.

    في وقت سابق، أدان مجلس الأمن الدولي، قرار تركيا والقبارصة الأتراك إعادة فتح قسم سكني في ضاحية مهجورة بمدينة فاروشا، الواقعة على الخط الفاصل بين شطري الجزيرة المنقسمة، داعيا إلى "التراجع الفوري" عن هذا الإجراء الأحادي الذي  قد يثير التوترات.

    وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، قد أعرب كذلك عن دعمه لقبرص، بعد إعلان سلطات القبارصة الأتراك عن إعادة فتح جزئي لمدينة فاروشا، من أجل احتمال إعادة توطينها، الأمر الذي أثار انتقادا شديدا من القبارصة اليونانيين.

    وزار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت سابق، شمالي قبرص الجزء التركي من الجزيرة - وشارك في عرض عسكري.

    وخلال العرض، قال زعيم شمال قبرص، إنه قرر وضع المدنيين في منازل في جزء من مدينة فاروشا المهجورة، والتي قرر مجلس الأمن الدولي أنها منطقة منزوعة السلاح بين قبرص وشمالي قبرص.

    ومدينة فاروشا القبرصية مهجورة منذ أن أسفرت حرب في عام 1974 عن تقسيم الجزيرة.

    ويخشى القبارصة اليونانيون أن تكون تركيا تنوي الاستيلاء عليها. ووصف الرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسيادس، الخطوة بأنها "غير قانونية وغير مقبولة".

    وتجرى المفاوضات حول إعادة توحيد قبرص منذ لحظة تقسيمها تقريبا، وتوقفت مرارا، واستأنفت في فبراير/ شباط 2014، بعد انقطاع دام عامين بمبادرة من الرئيس الحالي، نيكوس أناستاسياديس.

    وفي يوليو/ تموز 2017، فشلت المفاوضات بشأن قبرص في كران- مونتانا السويسرية في إيجاد حل لمشكلة تقسيم الجزيرة، وجرى تأجيلها دون تحديد موعد لاستئنافها.

    ويؤيد الزعيم الجديد للقبارصة الأتراك، إرسين تتار، الذي تم انتخابه في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2020، النظام الكونفدرالي لقبرص، بينما يقترح القبارصة اليونانيون دولة اتحادية ذات منطقتين ثنائية الطائفة.

    انظر أيضا:

    أردوغان يعلن بناء مجمع رئاسي في قبرص الشمالية
    أردوغان: نسعى لضمان اعتراف واسع بـ"جمهورية قبرص الشمالية"
    مجلس الأمن يطالب تركيا بإلغاء قرار فتح مدينة مهجورة شمالي قبرص
    تركيا ترفض تصريحات مجلس الأمن حول "فاروشا" القبرصية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook