11:32 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    قالت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، إنها منزعجة بشدة من تقارير عن تصاعد الهجمات على المدنيين في الوقت الذي تجتاح فيه حركة طالبان أراضي أفغانستان، وتسحب واشنطن المتبقي من قواتها لتنهي أطول حروبها.

     وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي يقوم بزيارة للهند، إن السبيل الوحيد للسلام في أفغانستان هو المفاوضات التي يتعين على جميع الأطراف التعامل معها بجديدة.

    وسيطر مقاتلو طالبان على مناطق في مختلف أرجاء أفغانستان كما سيطروا على نقاط حدودية مهمة في الأسابيع الأخيرة في حين تسحب واشنطن آخر قواتها بعد وجود دام 20 عاما.

    وتقدر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الآن أن طالبان تسيطر على أكثر من نصف مراكز الأقاليم في أفغانستان. وأثار ذلك احتمال عودة طالبان للسلطة.

    وكان ملايين قد فروا من العنف عندما تولت طالبان السلطة في الفترة من 1996 إلى 2001 وقامت بعمليات إعدام علنية لخصومها، ومنعت النساء من العمل والتعليم واستضافت تنظيم القاعدة الذي كان يتزعمه أسامة بن لادن.

    وتقول طالبان، إنها "ستعامل المدنيين بشكل جيد إذا عادت للسلطة، ولن تسمح باستخدام البلاد كقاعدة انطلاق لعمليات الإرهاب الدولي".

    ووصف بلينكن تقارير عن شن هجمات على مدنيين بأنها "مزعجة للغاية". وقال "أفغانستان التي ترتكب أعمالا وحشية ضد شعبها ستصبح دولة مارقة".

    وأضاف

    "هناك سبيل وحيد، وهو على طاولة المفاوضات، لحل الصراع سلميا".

    وذكرت الأمم المتحدة هذا الأسبوع أن أعداد الضحايا المدنيين تزايدت في الأسابيع الأخيرة، فقتل في الفترة من مايو/أيار إلى يونيو/حزيران عدد يضاهي عدد من قتلوا في الأشهر الأربعة السابقة.

    ولا يشمل التقرير عدد من قتلوا في يوليو/تموز عندما تصاعد القتال بدرجة أكبر.

    ويشعر الأفغان في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة بالقلق من تقارير وسائل إعلام محلية في الأيام الأخيرة عن عمليات قتل وخطف يتعرض لها المدنيون في الأراضي التي تقدمت فيها طالبان. وتنفي طالبان ارتكاب عمليات قتل انتقامية.

    وأمر الرئيس الأمريكي جو بايدن بسحب جميع القوات الأمريكية ملتزما بتعهد قطعه سلفه دونالد ترامب على الرغم من تحذيرات من جنرالات بالجيش الأمريكي من احتمال تجدد الحرب الأهلية، دون وجود قوات أجنبية تحمي حكومة كابول.

    وتعثرت بدرجة كبيرة محادثات السلام الجارية بين الحكومة وطالبان في قطر، إذ لا تبدي طالبان اهتماما يذكر بالتفاوض في حين تحقق المكاسب على الأرض.

    انظر أيضا:

    الصين تدعو "طالبان" إلى محاربة الإرهاب وإزالة معوقات السلام الإقليمي
    بلينكين: تقدم حركة طالبان في أفغانستان يثير قلقنا
    طالبان: أفغانستان لن تكون قاعدة للتآمر ضد أي دولة
    أمريكا: أفغانستان ستصبح دولة منبوذة إذا ما سيطرت طالبان عليها
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook