18:51 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 06
    تابعنا عبر

    توعد وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، بمحاسبة الرئيس الإيراني المنتخب، إبراهيم رئيسي، في حالة اتخذ "نهجا عدائيا"، لافتًا إلى أن الفرصة متاحة دائما للدبلوماسية مع طهران، إلا أن حوادث مثل الهجوم على ناقلة النفط الإسرائيلية في خليج عمان لن تمر دون عواقب.

    القاهرة - سبوتنيك. وقال راب، في مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، اليوم الخميس، إن "الباب مفتوح دائما للدبلوماسية مع إيران وانتهاج طريق أفضل، ولكن لا يمكن أن تمر حوادث مثل مهاجمة ناقلة النفط في خليج عمان دون عواقب"، لافتًا إلى أنه "ستتم محاسبة الرئيس الإيراني الجديد إذا اتخذ نهجا عدائيا".

    وأضاف أنه "إذا استمروا [إيران] في مهاجمة سفن الشحن في الشرق الأوسط، وإذا استمروا في الأنشطة المزعزعة للاستقرار من خلال وكلائهم، وإذا استمروا في التراجع عن التزاماتهم النووية... وإذا استمروا في أخذ محتجزين تعسفيًا... فسنحاسبهم".

    وتعرضت سفينة "ميرسر ستريت" التابعة لشركة الشحن "زودياك" التي تديرها عائلة عوفر الإسرائيلية، يوم الخميس الماضي، لهجوم في خليج عمان، أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم، بريطاني وروماني.

    واتهمت إسرائيل إيران صراحة بالوقوف خلف الهجوم، وقال لابيد في تغريدة على حسابه في "تويتر": "إيران ليست فقط مشكلة إسرائيلية، بل مُصدّر للإرهاب، والدمار وعدم الاستقرار الذي يضر بنا جميعا. لا يجب السكوت أبدا أمام الإرهاب الإيراني الذي يستهدف حرية الملاحة".

    والخميس الماضي، تعرضت السفينة "ميرسر ستريت" التي تشغلها شركة إسرائيلية لهجوم ما أسفر عن مقتل اثنين من طاقمها، أحدهما بريطاني والثاني روماني، وهو الهجوم الذي اتهمت فيه كل من إسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة ورومانيا إيران بالوقوف ورائه.

    والسفينة التي تعرضت للهجوم بمليكة يابانية وكانت تحمل علم ليبيريا وتشغلها شركة "زودياك ماريتايم" المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفير، الذي يحتل المرتبة 197 على قائمة أثرياء العالم.

    وقالت الشركة على "تويتر": "لقد علمنا ببالغ الأسى أن حادثًا وقع على متن ناقلة ميرسر ستريت يوم 29 تموز/ يوليو الماضي، أودى بحياة اثنين من أفراد الطاقم: مواطن روماني ومواطن بريطاني".

    وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن المسؤول عن استهداف السفينة الإسرائيلية في بحر عمان يدعى سعيد أقاجاني.

    وقال غانتس، خلال لقاء، عقده مع سفراء دول أعضاء مجلس الأمن، بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد: "لأول مرة، سوف أكشف لكم الشخص المسؤول المباشر عن إطلاق الطائرات المسيرة الانتحارية. اسمه سعيد أقاجاني، وهو قائد الطائرات المسيرة في الحرس الثوري الإيراني".

    وألقت الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل ورومانيا اللوم على طهران بعد الهجوم الذي قالت تلك البلدان إنه تم تنفيذه بطائرات من دون طيار في 29 يوليو المنصرم قبالة سواحل عمان على السفينة اليابانية التي تشغلها شركة إسرائيلية.

    وأضاف قائد الجيش البريطاني في مقابلة مع برنامج "توادي" على راديو "بي بي سي 4": "لقد ارتكبوا (الإيرانيون) خطأ كبيرا في الهجوم الذي قاموا به ضد سفينة "ميرسر ستريت" (Mercer Street)، الأسبوع الماضي، لأنه، بالطبع، أدى ذلك إلى تدويل الوضع في الخليج إلى حد كبير".

    انظر أيضا:

    نحن حلفاء في "الناتو"... دومينيك راب يستقبل وزير خارجية تركيا
    واشنطن تدعم دعوة لندن لمجلس الأمن للتحرك حيال استهداف إيران لناقلة إسرائيلية
    إيران تدعو المنظمة البحرية الدولية لمواجهة مواقف "مزعزعة للأمن" من بعض الدول
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook