16:04 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال المندوب الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة، غلام إيزاكزاي، إن الأوضاع في البلاد تدهورت بشكل كبير، بسبب الهجمات التي تشنها "طالبان".

    وأضاف إيزاكزاي، خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، إن حركة "طالبان" تنصلت من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في المفاوضات.

    وأشار الممثل الأفغاني في مجلس الأمن، إلى أن حركة "طالبان" أصبحت أكثر عنفا وتعامل المدنيين بمزيد من التطرف، وهجومها الحالي غير مسبوق منذ 30 عاما من الصراع.

    وأكد إيزاكزاي أن بلاده تحث باكستان على المساعدة في إزالة ملاذات "طالبان" وخطوط إمدادها، وتدعوها إلى إنشاء آلية مشتركة للمراقبة ومكافحة الإرهاب.

    وتابع "يجب على مجلس الأمن أن يتصرف ويمنع حدوث الكارثة في البلاد"، لافتا إلى أن "طالبان تقاتل من أجل السلطة وهذا حول بلدنا لملاذ للإرهاب".

    قالت ديبورا ليونز، مبعوثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان أمام مجلس الأمن الدولي، إن الحرب في البلد الآسيوي دخلت "مرحلة جديدة أشد دموية ودمارا" مع سقوط أكثر من ألف قتيل من المدنيين الشهر الماضي خلال هجوم لحركة "طالبان".

    وأضافت المسؤولة الدولية "الطرف الذي يلتزم بصدق بتسوية عبر التفاوض لن يخاطر بمثل هذا العدد كبير من الضحايا المدنيين لأنه يدرك أن عملية المصالحة ستكون أشد صعوبة كلما زادت إراقة الدماء"، وفقا لـ "رويترز".

    وصرحت الأمم المتحدة في 26 يوليو/ تموز الماضي، أن ما يقرب من 2400 مدني أفغاني قتلوا أو أصيبوا في مايو/أيار ويونيو/حزيران مع تصاعد القتال بين متشددي حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا) وقوات الأمن الأفغانية.

    وتصاعدت وتيرة المواجهات بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي حركة "طالبان"، تزامنا مع بدء انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مطلع مايو/ أيار الماضي، والذي من المقرر اكتماله بحلول 11 سبتمبر/ أيلول المقبل.

    وتفيد التقارير الإعلامية وتصريحات مسؤولي طالبان، أن مسلحي الحركة المتشددة سيطروا على مناطق ريفية شاسعة في أنحاء البلاد، وعلى معظم خط الحدود الدولية مع الجارة طاجيكستان.

    وفي ظل مواجهة محاولات حركة "طالبان" للسيطرة على المزيد من الأراضي، أعلن الرئيس الأفغاني، أشرف غني، في خطاب أمام البرلمان، يوم الاثنين الماضي، بدء خطة أمنية للتعامل مع الوضع في البلاد، تقتضي بـ"حماية قوات الجيش للأهداف الاستراتيجية، فيما تحمي الشرطة المدن والأحياء الاستراتيجية، وفيما تقوم مديرية الأمن الوطني ومستشارية الأمن القومي بحشد المواطنين للوقوف إلى جانب قوات الدفاع والأمن".

    وشدد الرئيس الأفغاني على أن القوات الأفغانية ستعيد الوضع إلى طبيعته، مشيرا إلى أن التدهور الحالي، سببه الانسحاب الأمريكي "المفاجئ"، ونافيا أن يكون الوضع الأمني الحالي جزءا من "صفقة".

    وأكد على قدرة القوات الأمنية على الانتشار خلال الأشهر الستة المحددة والعودة للوضع الطبيعي.

    وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية، فؤاد أمان، اليوم الجمعة، أن القوات الأمنية التي تخوض معارك في لشكركاه، عاصمة ولاية هلمند، قتلت نحو 90 مسلحا من حركة طالبان وتنظيم القاعدة الإرهابي، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    انظر أيضا:

    "طالبان" تدخل عاصمة إقليم جوزجان شمالي أفغانستان ولا تزال المعارك مستمرة
    إيران: مستعدون لاستخدام قدراتنا لإحلال سلام دائم في أفغانستان
    الأمم المتحدة: حرب أفغانستان دخلت مرحلة أشد دموية ودمارا
    موسكو: نزيد إمدادات الأسلحة لدول آسيا الوسطى وسط التصعيد في أفغانستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook