02:25 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أيّدت محكمة صينية، اليوم الثلاثاء، حكما بالإعدام على رجل كندي بتهمة تهريب المخدرات قبل يوم من موعد صدور حكم من محكمة أخرى على كندي آخر متهم بالتجسس.

    وجاءت محاكمة الكنديين في وقت يقوم فيه محامون في كندا يمثلون المديرة المالية لشركة "هواوي" بمحاولة أخيرة لإقناع المحكمة بعدم ترحيلها إلى الولايات المتحدة، حيث تواجه اتهامات تتعلق بانتهاك عقوبات، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".

    واعتُقل روبرت شيلينبرغ بتهمة تهريب المخدرات في 2014 وحكم عليه بالسجن 15 عاما في أواخر عام 2018.

    وتقدم بالطعن على الحكم الصادر في حقه، لكن محكمة في مدينة داليان حكمت عليه بالإعدام في يناير/ كانون الثاني 2019، بعد شهر من اعتقال مينغ وانتشو، المديرة المالية لهواوي في مطار "فانكوفر" الدولي، بناء على طلب اعتقال من الولايات المتحدة بتهمة تضليل بنك "إتش.إس.بي.سي" بشأن تعاملات "هواوي" مع إيران، وهو ما يحتمل أن يكون قد تسبب في انتهاك البنك للعقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران.

    وتقاوم مينغ، التي تقول إنها بريئة، محاولات ترحيلها من الإقامة الجبرية في منزلها في فانكوفر.

    ونظرت المحكمة العليا في إقليم لياونينغ شمال شرقي الصين، طعن شيلينبرغ على الحكم بإعدامه في مايو/ آيار من العام الماضي، وأكدّت الحكم اليوم الثلاثاء.

    وندّد دومينيك بارتون سفير كندا لدى الصين بالحكم في اتصال عبر الهاتف مع صحفيين بعد أن حضر الجلسة.

    وقال: "ليس صدفة أن يحدث هذا الآن، بينما تجري المحاكمة في فانكوفر، مشيرا إلى قضية شيلينبرغ وقضية كندي آخر هو مايكل سبافور".

    ونفت الصين التلميح إلى أن قضيتي الرجلين الكنديين مرتبطتين بقضية مينغ، رغم أنها حذرت من عواقب لم تحددها ما لم يُفرج عن مينغ. ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على طلب للتعليق.

    يذكر أن رجل الأعمال سبافور، كان قد اعتقل في الصين بعد أيام من القبض على مينغ. ووجهت السلطات الصينية إليه تهمة التجسس في يونيو/ حزيران من العام الماضي، وبدأت محاكمته في مارس/ آذار الماضي.

    انظر أيضا:

    انخفاض حاد لمبيعات "هواوي" بعد استهداف أمريكا للشركة
    الصين ترد على تقرير يتهمها بالضغط على أوكرانيا مقابل شحنة لقاحات
    الصين: أمريكا ستفشل في احتوائنا أو نشر الفوضى في أراضينا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook