08:48 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    024
    تابعنا عبر

    التقى سفير إثيوبيا لدى المملكة العربية السعودية ليشو باتي، اليوم الثلاثاء، بوزير الدولة السعودي للشؤون الأفريقية أحمد قطان، حيث بحثا وجهات النظر حول العلاقات الثنائية.

    وبحسب وكالة الأنباء الإثيوبية "إينا"، ناقش السفير مع الوزير السعودي "سبل إنهاء الأعمال اللا إنسانية ضد الإثيوبيين في السعودية وتنفيذ إعلان العفو في المملكة". ولم توضح أديس أبابا على الفور ما هي "المعاملة اللا إنسانية" التي تشير إليها.

    لكن السفير لينشو دعا إلى إنهاء ما اسماه "حملة القمع" ضد الإثيوبيين في المملكة العربية السعودية، وطالب كذلك بإنهاء "اعتقال ومضايقة" الإثيوبيين العائدين من السعودية من خلال الاستفادة من العفو الذي قدمته الحكومة، على حد وصف الوكالة.

    فيما وعد وزير الدولة السعودي للشؤون الإفريقية أحمد قطان من جهته بالتحدث مع وزارة الداخلية السعودية بشأن هذا الاعتقال والخروج برد إيجابي.

    في الشهر الماضي، قال معهد أبحاث إثيوبي إن هناك "حيلة مصرية" وراء القرار السعودي بترحيل آلاف الإثيوبيين العاملين في المملكة، معترفا بقوة تأثير الدبلوماسية المصرية.

    وقال نائب المدير العام لمعهد أبحاث السياسات في شرق أفريقيا، بيرهانو لينجيسو، إن مصر، ومن خلال دبلوماسيتها، تمكنت من إقناع العديد من الدول، بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بأجندتها للضغط على إثيوبيا، وهذا نتيجة الجهود الدبلوماسية المصرية منذ قرون.

    واعتبر الباحث الإثيوبي أن الترحيل غير المعتاد للعمالة الإثيوبية من السعودية هو "حيلة مصرية"، حيث استخدمت القاهرة علاقاتها مع الرياض "لإغراق إثيوبيا بمهام إضافية وسط توتر سد النهضة"، على حد قوله.

    وفي الشهر الماضي أيضا، نظم الإثيوبيون المقيمون في الخارج مسيرة في العاصمة الأمريكية واشنطن، احتجاجا على ما قالوا إنها ضغوط أمريكية على بلادهم و"المعاملة اللا إنسانية" لمواطنيهم في السعودية.

    >> يمكنك متابعة المزيد من أخبار إثيوبيا مع سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    السودان يؤكد للسعودية أن ادعاءات إثيوبيا بشأن تغول جيشه على أراضيها كاذبة
    زيارات مكثفة بين القاهرة والخرطوم "لمواجهة إثيوبيا"... والسعودية قد تدخل على خط المفاوضات
    السعودية تمنع مواطنيها من السفر إلى إثيوبيا والإمارات وفيتنام دون إذن مسبق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook