15:53 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    هاجم وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بسبب انسحابهم من أفغانستان، مؤكدا أنهم تركوها عندما لم يتمكنوا من تحقيق مصالحهم باسم "الديمقراطية والحرب على الإرهاب".

    ووصف ظريف، في تدوينة على "تويتر"، اليوم الأربعاء، كل من الولايات المتحدة الأمريكية ودول الناتو بـ"دعاة الديمقراطية"، الذين يحتلون البلاد من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة.

    وقال: "كل أحاديثهم عن الديمقراطية والحرب على الإرهاب وتصريحاتهم التي كانوا يدلون بها عن الأحداث في أفغانستان تؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية والناتو، قاموا بغزو واحتلال أفغانستان وأماكن أخرى، لتحقيق مصالهم".

    ظريف يصف أمريكا و"الناتو" بـ"دعاة الحرب على الإرهاب" ويدعوهم لتعويض أفغانستان

    وأضاف ظريف: "لم يتمكنوا من تحقيق أي شيء حتى مصالحهم الخاصة".

    وقال وزير الخارجية الإيراني: "يجب على الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو تعويض أفغانستان... هذا التزام لا لبس فيه".

    وتسبب قرار الانسحاب من أفغانستان في تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد بوتيرة متسارعة، أدت إلى انهيار الجيش الأفغاني وسقوط العاصمة الأفغانية في قبضة حركة طالبان (المحظورة في روسيا) في 15 أغسطس/ آب الجاري.

    وتعرض الرئيس الأمريكي جو بايدن لانتقادات واسعة وتراجعت شعبيته لمستويات غير مسبوقة منذ توليه السلطة بسبب سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان.

    ورغم ذلك يدافع الرئيس الأمريكي عن قراره، مؤكدا أنه قرار صحيح لحماية أرواح الجنود الأمريكيين وإنهاء حرب يقول إنه كان يجب إنهاؤها منذ وقت طويل.

    ووصف بايدن أفغانستان بـ"مقبرة الإمبراطوريات"، مؤكدا أن الحل العسكري لا يمكن أن يحقق الاستقرار في أفغانستان.

    إنفوجرافيك... بعد سيطرة طالبان... ما هي قوة الجيوش المجاورة لأفغانستان؟
    بعد سيطرة طالبان... ما هي قوة الجيوش المجاورة لأفغانستان؟

    انظر أيضا:

    وزير الخارجية الفرنسي: على طالبان إثبات أنها تغيرت بالأفعال لا بالأقوال
    طالبان تعين المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد وزيرا للإعلام والثقافة في أفغانستان
    كرزاي وعبد الله عبد الله يلتقيان في كابول مع قيادي من "طالبان"
    الخارجية الصينية تعيد نشر فيديو أعلن بوش فيه نهاية طالبان قبل 20 عاما
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook