03:15 GMT27 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    حثت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، اليوم الخميس، إيران على العودة إلى مفاوضات فيينا الاتفاق النووي في أقرب وقت ممكن.

    القاهرة - سبوتنيك. وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك: "نحث إيران على العودة إلى المفاوضات في فيينا في أقرب وقت ممكن من أجل الوصول إلى نتيجة سريعة وناجحة للمفاوضات".

    وأعربت الدول الثلاث عن "قلقها المتزايد إزاء أنشطة إيران النووي بعد تعليق مفاوضات فيينا بناء على طلبها منذ شهرين"، مشيرة إلى أن "إيران لم تلتزم بموعد لاستئناف تلك المفاوضات".

    وتابعت الدول الثلاث: "نلاحظ بقلق بالغ التقارير الأخيرة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي تؤكد أن إيران أنتجت معدن اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 20٪ للمرة الأولى ، وزادت قدرتها الإنتاجية بشكل كبير من اليورانيوم المخصب تصل إلى 60%".

    وأكد البيان: "نعيد التأكيد على أن هذه انتهاكات خطيرة لالتزامات إيران بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، فهاتان خطوتان أساسيتان في تطوير سلاح نووي، وليس لدى إيران حاجة مدنية ذات مصداقية لأي من التدبيرين".

    يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أصدرت مؤخرا تقريرا ذكرت فيه أن إيران تخصب اليورانيوم للمستوى الذي يمكنها من صنع سلاح نووي، قائلة "إن إيران انتقلت من تخصيب بنسبة 20% إلى نسبة تبلغ 60% في نيسان/ أبريل الماضي".

    بالمقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في بيان: "نؤكد على أن برنامجنا النووي سلمي وليست له أي أهداف عسكرية"، مضيفا "الاتفاق النووي يحفظ لنا حق خفض التزاماتنا النووية".

    وتابع خطيب زاده: "في حال عادت جميع الأطراف إلى التزاماتها في الاتفاق النووي وقامت واشنطن برفع العقوبات أحادية الجانب بشكل كامل وعملي وقابل للتأكد تقوم إيران فورا بالتراجع عن خطواتها التي اتخذتها بتقليص تعهداتها النووية".

    وكانت طهران قد طلبت تعليق مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي حتى تسلم الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي السلطة، وهو ما حدث بالفعل مطلع الشهر الجاري، إلا أنه لم يتم الاتفاق على موعد استئناف جولات التفاوض.

    يذكر أن المحادثات النووية التي انطلقت في أبريل/ نيسان الماضي، في العاصمة النمساوية، لم تتوصل، بعد 6 جولات من اللقاءات التي تمت بين الدول الغربية وإيران، برعاية الاتحاد الأوروبي، ومشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، إلى توافق يعيد إحياء الاتفاق الذي تهاوى منذ العام 2018.

    كان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قد أعاد عقوبات اقتصادية على طهران، بعد إعلان انسحاب بلاده من الاتفاق بخصوص برنامج إيران النووي في مايو/ أيار 2018، لترد طهران بخفض تدريجي لالتزاماتها الواردة في الاتفاق منذ 2019.

    وتطالب طهران واشنطن برفع العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب قبل تراجعها عن الخطوات التي اتّخذتها بالتخلي عن الامتثال الكامل للاتفاق.

    وفي المحادثات الهادفة لإحياء الاتفاق يختلف الجانبان الأمريكي والإيراني على الخطوات التي يتعين اتخاذها وتوقيت إزالة الشكوك المتبادلة وضمان الامتثال الكامل لبنوده.

    يمكنكم متابعة المزيد من عبر موقع سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    صحيفة إسرائيلية: فرص توقيع اتفاق نووي مع إيران قد تضاءلت بشكل كبير
    السعودية تدعم الاتفاق مع إيران بشرط عدم امتلاكها السلاح النووي
    طهران: سياسة إيران بشأن الاتفاق النووي لن تتغير
    ماكرون يدعو رئيسي إلى العودة للاتفاق النووي "دون تأخير"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook