16:55 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، أن الوزير شاه محمود قريشي، سيزور العاصمة الأفغانية كابول قريبا، مشيرا إلى تلقي بلاده تأكيدات من حركة "طالبان" بأن أفغانستان لن تستضيف أي مجموعات إرهابية.

    موسكو- سبوتنيك. وقال زاهد حفيظ، في إيجاز صحفي اليوم الجمعة إن وزير الخارجية سيقوم بزيارة إلى كابول في القريب العاجل، حيث قام السفير الباكستاني في كابول منصور أحمد خان بعقد لقاءات عديدة مع قيادات في حركة طالبان والأطراف الأخرى، من بينهم عبد الله عبد الله والرئيس الأفغاني السابق، حامد كرزاي، وقيادات أخرى.

    وذكر الناطق باسم الخارجية الباكستانية أن بلاده تلقت تأكيدات من حركة طالبان على أن أفغانستان لن "تكون أرضا لأي مجموعات إرهابية"، مشيرا إلى مناشدة باكستان لكافة الأطراف الأفغانية الجلوس إلى طاولة التفاوض وتشكيل آلية سياسية مشتركة لإخراج البلاد من مأزقها السياسي.

    في وقت سابق قالت باكستان إنها لن تعترف بحكومة في أفغانستان تتزعمها حركة طالبان (المحظورة في روسيا) دون تنسيق مع الدول الصديقة، وذلك بعد سيطرة الحركة على معظم أراضي البلاد والقصر الجمهوري ومغادرة الرئيس أشرف غني البلاد.

    وذكرت مصادر مطلعة في إسلام آباد لوكالة "سبوتنيك" أنه تم الاتفاق خلال اجتماع لجنة الأمن القومي، الذي عقد قبل ساعات في إسلام آباد، على أن "باكستان لا تستعجل في مسألة الاعتراف بإدارة طالبان في كابول، بل ستتخذ القرار بعد التشاور اللازم مع كل من الصين وإيران وروسيا". وذكرت المصادر أن "باكستان تواصل التشاور والتنسيق مع تركيا أيضا بهذا الشأن".

    قال قريشي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الصيني، وانغ يي، إن باكستان ترى أن القرار باعتراف نظام طالبان ينبغي أن يكون على المستوى الإقليمي، مشيرا إلى أنه سيقوم بجولة لعواصم الدول الإقليمية لبحث تطورات الوضع الأفغاني، ويحاول التوصل إلى تفاهم أوسع مع هذه الدول بشأن الاعتراف بإدارة جديدة في كابول.

    انظر أيضا:

    باكستان: لن نعترف بحكومة طالبان قبل التنسيق مع الدول الصديقة
    باكستان: قلقون مما آلت إليه الأوضاع في أفغانستان
    شركة أمريكية تتهم "هواوي" بالضغط عليها للحصول على بيانات سرية بشأن باكستان
    الكلمات الدلالية:
    حركة طالبان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook