17:18 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الخميس، إنه يتحمل مسؤولية قرار الانسحاب من أفغانستان ويتحمل المسؤولية الكاملة لكل ما حدث للقوات الأمريكية هناك. 

    وأعلن بايدن إن الولايات المتحدة ستلاحق قادة تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) المسؤولين عن هجوم كابول أينما كانوا دون عمليات عسكرية واسعة النطاق.

    وأضاف الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي: "سنلاحق قادة تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) المسؤولين عن هجوم كابول أينما كانوا دون عمليات عسكرية واسعة النطاق".

    وأضاف بايدن: "انه وجه البنتاغون بوضع خطط لملاحقة قادة تنظيم "داعش" المسؤولين عن الهجوم، مؤكدا أن "عليهم أن يعرفوا أننا لن نغفر ولن ننسى. ونحن سنلاحقكم وسيدفعون الثمن".

    وأكد الرئيس أن لدى واشنطن مصالح مشتركة مع حركة طالبان (المحظورة في روسيا) "ولا توجد معلومات من الميدان عن تواطؤ بينها وبين تنظيم "داعش" الإرهابي".

    لقي 90 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب نحو 160 في سلسلة من الهجمات الإرهابية، وقعت في وقت سابق اليوم الخميس، في كابول، حسبما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن وزارة الصحة الأفغانية.

    وقال جنرال أمريكي كبير إن هجوما انتحاريا مزدوجا في كابول تبنى تنظيم "داعش" الأرهابي (المحظور في روسيا) مسؤوليته أسفر عن مقتل 12 جنديا أمريكيا وإصابة 15 آخرين يوم الخميس، مضيفا أن القوات الأمريكية تتوقع مزيدا من الهجمات حتى مع استمرار عمليات الإجلاء من أفغانستان. 

    وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي في بيان مسؤوليته وقال إن أحد مفجريه الانتحاريين استهدف "مترجمين ومتعاونين مع الجيش الأمريكي".

    ويحرس مقاتلو  (المحظورة في روسيا الاتحادية) محيط المطار، وثمة عداوة بينهم وبين تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا الاتحادية) و"خراسان" وهو التنظيم الأفغاني المتحالف مع "داعش".

    وذكر مسؤول في "طالبان" طلب عدم ذكر اسمه إنه "يخاطر حراسنا بحياتهم عند مطار كابول، إنهم يواجهون تهديدا أيضا من تنظيم "داعش".

    يمكنكم متابعة المزيد من عبر سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    بايدن: طالبان متعاونون ولا مفر من الفوضى
    طالبان تدعو بايدن للتمسك باتفاق سحب القوات الأمريكية
    واشنطن: بايدن يرى أن الجيش الأفغاني لديه التدريب الكافي لمحاربة طالبان
    بايدن وغني: هجوم حركة "طالبان" الحالي يتناقض مع تعهداتها بالتسوية السلمية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook