09:46 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    أقامت وزارة الدفاع التركية، اليوم السبت، مراسم استقبال عسكرية لأفراد القوات العسكرية العائدين من أفغانستان.

    ونشرت وكالة "الأناضول"، مساء اليوم السبت، تغريدة جديدة أفادت من خلالها بأن وزير الدفاع خلوصي أكار، شارك رئيس الأركان العامة يشار غولر، وقادة البحرية عدنان أوزبال، والقوات البرية الفريق موسى أف سيفر، والجوية حسن كوجوك أكيوز، المراسم التي أقيمت في قيادة الفيلق الرابع بالعاصمة التركية، أنقرة، وهي مراسم استقبال عسكرية لأفراد القوات التركية العائدين من أفغانستان.

    وأعرب خلوصي أكار عن ترحيبه بالجنود الأتراك العاملين في قيادة قوة المهام العائدة من أفغانستان، وسعادته بلقاء القوات التركية العائدة من أفغانستان التي أتمت مهمتها بنجاح، مقدما الزهور لقائدها العقيد صمد يوكسل.

    وأكد وزير الدفاع التركي أن قوات بلاده قدمت الدعم الأمني والتدريب والاستشارات، ​​باعتبارها مهمة أساسية، تحت مظلة حلف شمال الأطلسي "الناتو" منذ العام 2002، بهدف المساعدة على إرساء السلام والاستقرار للشعب الأفغاني، معتبرا أن ما قامت به قواته في أفغانستان بمثابة "مهمة مقدسة" كان الهدف منها ضمان وحدة وأمن الشعب الأفغاني، فضلا عن ضمان السلام والاستقرار في المنطقة.

    واعتبر خلوصي آكار أن تلك المنطقة الأفغانية أو محيطها لا تقل أهمية وحيوية عن أهمية المحيط التركي.

    ويشار إلى أن وزارة الدفاع التركية قد أعلنت الأربعاء الماضي بدء عملية إجلاء قواتها العسكرية من أفغانستان، بعد تقييم مختلف الاتصالات والوضع والظروف الراهنة.

    وبلغت حصيلة القتلى في سلسلة الانفجارات التي ضربت محيط مطار العاصمة الأفغانية، أمس الأول الخميس، والتي وقعت تزامنا مع استمرار عمليات إجلاء الرعايا الأجانب بعد سيطرة حركة طالبان (المحظورة في روسيا) على البلاد، 200 قتيل، من بينهم 13 جنديا أمريكيا.

    وكان "داعش خراسان"، فرع التنظيم الإرهابي في أفغانستان، أعلن مسؤوليته عن هجومين داميين خارج مطار كابول الخميس.

    يمكنكم متابعة المزيد من أخبار الجيش التركي الآن عبر سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    تركيا تجلي 324 شخصا من أفغانستان بطائرة مدنية
    بريطانيا: نتعاون مع تركيا في قضية أفغانستان
    تركيا تكشف عن مهمتها الأساسية في أفغانستان حال بقائها
    الكلمات الدلالية:
    الجيش التركي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook