10:53 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    لقي ستة أشخاص، بينهم أربعة قاصرين، مصرعهم نتيجة الغارة الجوية التي ضربت كابول اليوم الأحد، حسبما أفادت وسائل إعلام أفغانية.

    موسكو- سبوتنيك. ونقلت بوابة الأخبار الأفغانية "أريانا نيوز"، نقلا عن شهود عيان، قولهم إن أربعة آخرين أصيبوا، مشيرين إلى أن الهجوم دمر سيارتين وجزءا من مبنى سكني.

    ولم تؤكد البوابة ما إذا كان الهجوم هو ذاته الذي شنته الولايات المتحدة في وقت سابق اليوم، ونقلت عن مصادر قولها إن سبب الهجوم ليل الأحد غير واضح.

    قال الجيش الأمريكي، اليوم الأحد، إنه نفذ غارة جوية قرب مطار كابول استهدفت انتحاريين من تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودول عدة)، بعد أيام قليلة من تفجير قرب المطار خلف قتلى من الأفغان والعسكريين الأمريكيين تزامنا مع عمليات إجلاء الرعايا الأجانب.

    ونقلت محطة "سي بي إس" عن بيان لمتحدث القيادة المركزية الأمريكية، النقيب بيل أيربان، قوله إنه تم تنفيذ الضربة بطائرة دون طيار وقضت على "تهديد وشيك لداعش- خراسان" لمطار حامد كرزاي الدولي.

    وقال أيربان إن الولايات المتحدة واثقة من أن الضربة أصابت الهدف، وأشارت التقارير الأولية إلى عدم وقوع إصابات بين المدنيين، مشيرا إلى أن الانفجارات الجانبية الكبيرة من السيارة تشير إلى وجود كمية كبيرة من المواد المتفجرة.

    في وقت سابق صباح اليوم الأحد، حذرت الولايات المتحدة من "تهديد محدد موثوق به" بالقرب من مطار كابول وحثت مواطنيها على مغادرة المنطقة.

    أمس السبت، حذر أيضا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، من "هجوم إرهابي جديد" محتمل، يستهدف مطار العاصمة الأفغانية كابول، خلال 24 - 36 ساعة المقبلة.

    وأضاف الرئيس الأمريكي جو بايدن أن "الولايات المتحدة ستلاحق المجموعة المسؤولة عن الهجوم على قواتنا والمدنيين الأبرياء في كابول، وقد فعلنا ذلك، ولن تكون هذه الضربة الجوية التي استهدفنا بها داعش أمس هي الأخيرة، وسنواصل مطاردة أي شخص متورط بالهجوم".

    انظر أيضا:

    خبير: موسكو مع أمن واستقرار أفغانستان وأي حكومة يتفق عليها الشعب الأفغاني
    بايدن وزوجته يستقبلان جثامين الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في أفغانستان
    بلينكن يكشف عدد الأمريكيين الباقين في أفغانستان قبل يومين من نهاية مهمة الإجلاء
    الكلمات الدلالية:
    الرئيس الأمريكي جو بايدن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook