00:57 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن وزير التعليم العالي، الذي عينته حركة طالبان (المحظورة في روسيا)، عبد الباقي حقاني، أمس الأحد، أن للجميع في أفغانستان الحق في التعليم، ولكن سيتم تدريس الطلاب والطالبات في فصول دراسية منفصلة.

    كابول - سبوتنيك. وجاءت تصريحات حقاني أمس، أثناء حديثه في مؤتمر للتعليم العالي في العاصمة الأفغانية كابول، ضم أساتذة جامعيين وأكاديميين ومسؤولين سابقين في الوزارة.

    وقال حقاني: "للفتيات الحق في التعليم لكن لا يمكنهن الدراسة في نفس الفصول الدراسية مع الأولاد".

    وعلل حقاني خطته الجديدة، قائلا: "إن الإمارة الإسلامية ملتزمة بخلق بيئة تعليمية آمنة للفتيات والفتيان في ضوء الشريعة الإسلامية، حتى لا يتواجد الرجال والنساء في نفس الفصل الدراسي وسيستمر التعليم".

    كما تعهد بإعادة فتح الجامعات قريبًا ودفع رواتب المعلمين وموظفي الوزارة.

    وعلى صعيد آخر، واجه القرار حالة من النكران والرفض من قبل طلاب الجامعات والمحاضرين، الذين يعتقدون أن قرار طالبان سيخلف للطلاب الأفغان مشاكل كبيرة.

    وفي تصريحات خاصة، تحدثت وكالة "سبوتنيك" مع عدد من الطلاب الجامعيين، اليوم الاثنين، وقال آصف وحيدي، الطالب في جامعة كابول "قرار طالبان لا يتماشى مع الوضع الحالي وسيؤدي إلى تفاقم مشكلة التعليم العالي".

    كما أكد وحيدي، أن جامعة كابول حاليًا تعاني نقصًا في المعلمين والصفوف والميزانية، متسائلا: " كيف يمكن تقسيم الطلاب إلى مجموعتين، في هذه الأوضاع، يجب أولًا مضاعفة عدد المعلمين والصفوف".

    وفي السياق ذاته، قال محاضر في جامعة كابول لـ"سبوتنيك"، شريطة عدم الكشف عن هويته: "إن حركة طالبان يجب ألا تكرر سياستها التي استمرت لسنوات في عقد التسعينات ويجب أن تتخذ كل قرار بناءً على الموقف والإمكانيات المتاحة".

    وتابع مؤكدًا: "لا يمكن تقسيم فصل واحد إلى فصلين، في الوضع الحالي، ويجب أولاً إعداد السياسة والإمكانيات، ثم اتخاذ هذا القرار"، لافتا إلى أن "هذا القرار غير قابل للتطبيق وسيخلق مشاكل خطيرة".

    وتأتي هذه الأحداث تزامنا مع تأكيد الحركة على لسان المتحدث الخاص بها، ذبيح الله مجاهد، بالتزامها بحقوق المرأة، في ضوء الإسلام والشريعة، مع وجوب ارتداء الحجاب.

    ويذكر أنه مع بدء انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" من أفغانستان في أيار/مايو الماضي، توالى سقوط الولايات الأفغانية بيد حركة "طالبان" والتي سيطرت أخيرا في 15 آب/أغسطس على العاصمة كابول، ما عدا مطارها الدولي الذي تمركزت فيه بقايا القوات الدولية حتى تأمين إجلاء رعاياها والانسحاب الكامل في آخر الشهر الجاري.

    انظر أيضا:

    خبير: إنشاء منطقة آمنة في كابول "صعب" دون موافقة طالبان
    الخارجية السويسرية ردا على طالبان: جنيف تعترف بالدول فقط
    أردوغان: لا نستبعد عقد اتفاق مع طالبان على غرار ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook