21:29 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أفاد سفير أفغانستان لدى طاجيكستان محمد زهير أغبار، اليوم الأربعاء، بأن طالبان (المحظورة في روسيا)، والتي استولت على السلطة في البلاد، لن توافق على مفاوضات السلام مع المقاومة في بنجشير حتى يجبرها المجتمع الدولي على ذلك.

    دوشنبه - سبوتنيك. وقال السفير الأفغاني، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "إنهم (طالبان) يعلنون أنهم جاؤوا من أجل السلام، لكنهم لن يوافقوا على مفاوضات السلام (مع ممثلي المقاومة في بنجشير) حتى يجبرهم المجتمع الدولي".

    وأضاف: "أنا واثق من أن المقاومة في هذه المحافظة ستمتد إلى مقاطعات أخرى في أفغانستان...".

    وأردف السفير: "طالبان بحاجة إلى دراسة تجربة الجنرالات السوفيت، كيف قاتلوا في بنجشير في الثمانينيات من القرن الماضي (لكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على المنطقة بالكامل). قبل خمسة وعشرين عامًا، استولت طالبان على البلد بأكمله تقريبًا، لكنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على بنجشير".

    وفي وقت سابق، حذر أحمد مسعود، نجل الزعيم الأفغاني الراحل أحمد شاه مسعود، حركة طالبان من دخول ولاية بنجشير، مسقط رأس عائلته ومحل تواجده الحالي، مؤكداً أنه يحظى بدعم قوات من الحكومة السابقة والأهالي، وأعرب في الوقت ذاته، عن قبوله فكرة وجود حكومة شاملة بالبلاد تضم طالبان.

    عقب ذلك أعلنت حركة طالبان أن مقاتليها تحركوا باتجاه ولاية بنجشير، شمالي العاصمة الأفغانية، بعد ساعات من إعلان نجل القيادي الأفغاني السابق، أحمد شاه مسعود، الاستعداد لقتال طالبان إن حاولت غزو المنطقة.

    وأحمد مسعود هو نجل أحمد شاه مسعود، الزعيم الأفغاني الراحل الذي تزعم ما يعرف بـ "التحالف الشمالي" ضد الغزو السوفيتي في الثمانينيات وحركة طالبان في التسعينيات، ولقي مصرعه على يد تنظيم القاعدة (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول)، عام 2001.

    يذكر أنه في 15 آب/أغسطس 2021، استطاعت حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا) السيطرة على العاصمة الأفغانية، كابول، بدون مقاومة تذكر من الجيش الأفغاني، بعد توالى سقوط الولايات الأفغانية بيد الحركة وتمكن مقاتلوها من دخول القصر الرئاسي في كابول بعد فرار الرئيس أشرف غني إلى الإمارات التي قالت إنها استضافته "لأسباب إنسانية"، فيما بقيت ولاية بنجشير الواقعة شمال شرق كابول، الولاية الوحيدة الخارجة عن سيطرة الحركة.

    وأنهت الولايات المتحدة يوم الاثنين الماضي، سحب آخر قواتها من أفغانستان بعد عشرين عاما من وجودها العسكري بالبلاد في أعقاب هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وذلك بعد عمليات إجلاء جوي للقوات الأجنبية والمواطنين الأفغان المتعاونين معها، امتدت لأكثر من أسبوعين من مطار كابول، لتبدأ حركة طالبان سيطرتها على مطار العاصمة.

    المتحدث باسم حركة طالبان، محمد سهيل شاهين، احتفى في تغريدة له بانسحاب آخر جندي بالقوات الأمريكية من أفغانستان منتصف ليلة الـ31 من أغسطس/ آب المنصرم، قائلا: "انسحب آخر جندي أميركي من مطار كابل الساعة 12 ونالت بلادنا استقلالها الكامل".

    الكلمات الدلالية:
    حركة طالبان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook