10:11 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    نشر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، عبر موقعه الخاص على الانترنت، وثيقة أرشيفية حول قيام ضباط المخابرات والشرطة اليابانيين في أغسطس 1945 بإعدامات جماعية لمواطنين سوفيت بقطع الرأس، عند علمهم بدخول الاتحاد السوفيتي في الحرب ضد اليابان.

    وبحسب جهاز الأمن الروسي، فإن هذه الوثيقة كان قد أرسلها رئيس المخابرات العسكرية السوفيتية، فيكتور أباكوموف، إلى جوزيف ستالين، في 16 سبتمبر 1945.

    ووفقا لوحدة "سميرش" التابعة للمخابرات فإنه في 29 أغسطس 1945، تم اكتشاف حفرة بها 43 جثة مقطوعة الرأس لرجال مدفونين فيها في سجن خاص للإدارة الخاصة للشرطة الإقليمية اليابانية في مدينة هيلار.

    وقال أباكوموف، "أثبت التحقيق الأولي أنه في 9 أغسطس 1945، يوم اندلاع الأعمال القتالية بين الاتحاد السوفياتي واليابان، وبتوجيه من رئيس البعثة العسكرية اليابانية في المدينة، قام اللفتنانت كولونيل أمانو ووفقًا للقوائم المعدة مسبقا، بإعتقال 19 مواطنا سوفيتيا من بين الموظفين السابقين لـ"سكك حديد شرق الصين" في المدينة".

    وتم القبض على معظم هؤلاء الأشخاص من قبل اليابانيين في الشارع، وتقييدهم ونقلهم إلى فناء قسم شرطة المقاطعة، حيث تم عصب أعينهم. وأشار أباكوموف إلى أنه بعد ذلك، تم وضع المعتقلين في سجن خاص حيث كان يُحتجز 24 من الذين اعتقلهم اليابانيون في وقت سابق.

    وأشار أباكوموف إلى أنه "فى نفس اليوم، بأمر من المقدم أمانو ورئيس إدارة الشرطة الإقليمية اليابانية فى مقاطعة كاجياما الشمالية، تم إعدام 43 سجينا محتجزين فى هذا السجن بقطع الرأس".

    أفاد رئيس مكافحة التجسس العسكري أن أمانو وكاجياما وعشرة من رجال الدرك اليابانيين الذين تورطوا بشكل مباشر في قتل مواطنين سوفيت اعتقلوا من قبل وحدة "سميرش".

    وأنهى أباكوموف رسالته إلى ستالين: "التحقيق في هذه القضية يجري من قبل وحدة "سميرش" في جبهة ترانس بايكال. سيتم إبلاغك بنتائج التحقيق". وتم إرسال نسخة منه إلى مفوض الشعب للشؤون الداخلية لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية لافرينتي بيريا.

    ووفقا للمعلومات المنشورة في مجموعة الوثائق المعنونة "هيئات أمن الدولة لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية في الحرب العالمية الثانية. انتصار على اليابان"، كان إيسامو أمانو ضابط مخابرات ياباني رفيع المستوى. في 1936-1940 عمل كمقيم ياباني في مدينة ألكساندروفسك أون سخالين (اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية) تحت ستار سكرتير مبتدئ للقنصلية. ومنذ يوليو 1944، ترأس البعثة العسكرية اليابانية في هيلار.

    واعتقل أمانو، 18 أغسطس 1945 من قبل ضباط مكافحة التجسس السوفيتي للجيش السادس والثلاثين في هيلار.

    بتهمة القتل الجماعي للمواطنين السوفيت في أغسطس 1945، بعد ثلاثة أشهر من هذه الجريمة، حُكم على أمانو بالإعدام من قبل محكمة عسكرية في منطقة ترانس بايكال أمور العسكرية. تم تنفيذ الحكم في 15 فبراير 1946 في تشيتا.

    أدى التقدم السريع للقوات السوفيتية إلى هزيمة اليابان. في 15 أغسطس، أعلن الإمبراطور هيروهيتو، في خطاب موجه إلى الأمة اليابانية، استسلامه، وفي 16 أغسطس أمر القائد العام لجيش كوانتونغ، أوتوزو يامادا، قواته بالاستسلام. في 2 سبتمبر 1945، وقعت الحكومة اليابانية على قانون الاستسلام، الذي مثل نهاية الحرب العالمية الثانية.

    انظر أيضا:

    قصف طوكيو… الجيش الأمريكي يحرق 100 ألف ياباني في ليلة واحدة
    بعد 8 عقود من استسلامه في الحرب العالمية الثانية... ما قدرات الجيش الياباني؟
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook