22:29 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن المتحدث باسم حركة "طالبان"، المحظورة في روسيا، بلال كريمي، اليوم الجمعة 3 سبتمبر/أيلول، أن إعلان الحكومة سيكون في المستقبل القريب، معللاً التأخير في إعلانها إلى أسباب تقنية.

    موسكو – سبوتنيك. ولكن نفى كريمي، في تصريحات خاصة لوكالة "سبوتنيك" أن يتم إعلان الحكومة الأفغانية اليوم الجمعة.

    وقال كريمي: "حول التقارير التي رجحت أن إعلان الحكومة سيتم اليوم الجمعة، هذا الأمر غير صحيح، وحتى اليوم لم يتم تحديد يوم إعلان الحكومة الجديدة".

    وأردف بقوله: "ولكني أستطيع أن أقول إن الحكومة الجديدة ستعلن في المستقبل القريب"، مشيراً إلى أن المشاورات حول تشكيل الحكومة قد انتهت بالفعل.

    كما أوضح المتحدث بأن "تأخير إعلان الحكومة يعود فقط لمسائل تقنية"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "الحكومة الآتية ستكون ممثلة من جميع الأفغانيين ".

    وحول عملية استئناف عمل المطار، قال كريمي: "نتوقع أن يستأنف في المستقبل القريب"، موضحاً بقوله: "حجم الأضرار في المطار كبيرة جداً، لقد قامت القوات الأجنبية في تخريب وتعطيل الكاميرات والمروحيات والطائرات والسلاح، وهناك خراب كبير، والآن يسعى المتخصصون من قطر وتركيا والإمارة الإسلامية إلى إعادة المطار إلى الخدمة، وهناك متخصصون من قطر وتركيا في الأمور التقنية واللوجستية، ولكن من غير المعلوم عددهم ولكنه كافي لإعادة المطار إلى الخدمة".

    وكانت وسائل إعلام دولية قد نقلت، في وقت سابق، أن الملا بردار، رئيس المكتب السياسي للحركة والمشارك في تأسيسها، سيقود الحكومة الأفغانية، وأنه سيتم الإعلان عن الحكومة اليوم الجمعة.

     وتستعد حركة طالبان للكشف عن الحكومة الجديدة في أقرب وقت ممكن، بحسب تصريحات قياداتها، وتحاول طالبان إظهار وجه أكثر اعتدالاً للعالم منذ نحَّت الحكومة المدعومة من واشنطن جانباً وعادت إلى السلطة الشهر الماضي، واعدة بحماية حقوق الإنسان والامتناع عن الانتقام من أعدائها القدامى.

    يذكر أنه مع انسحاب القوات الأجنبية، استطاعت حركة "طالبان" السيطرة على العاصمة الأفغانية، كابول، دون مقاومة تذكر من الجيش الأفغاني في 15 آب/أغسطس 2021، بعد توالى سقوط الولايات الأفغانية بيد الحركة وتمكن مقاتلوها من دخول القصر الرئاسي في كابول بعد فرار الرئيس أشرف غني إلى الإمارات التي قالت إنها استضافته "لأسباب إنسانية"، فيما بقيت ولاية بنجشير الواقعة شمال شرق كابول، الولاية الوحيدة الخارجة عن سيطرة الحركة.

    وأنهت الولايات المتحدة، يوم الاثنين الماضي، سحب آخر قواتها من أفغانستان بعد عشرين عاما من وجودها العسكري في البلاد في أعقاب هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وذلك بعد عمليات إجلاء جوي للقوات الأجنبية والمواطنين الأفغان المتعاونين معها، امتدت لأكثر من أسبوعين من مطار كابول، لتبدأ حركة طالبان سيطرتها على مطار العاصمة.

     

    انظر أيضا:

    البيت الأبيض: لا نية لتخفيف العقوبات المفروضة على حركة طالبان
    طالبان: مسؤولون إماراتيون رفيعو المستوى يصلون إلى كابول لعقد مشاورات
    بريطانيا: لن نعترف بحكومة طالبان لكننا نتعامل مع الواقع الجديد
    الاتحاد الأوروبي: سنتحاور مع "طالبان" ولكن بشروط صارمة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook