04:36 GMT19 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية لدى الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، على عزم بروكسل إجلاء بعض الأشخاص وأسرهم، المعرضين للخطر من كابول، مشيرًا إلى أن وجود فريق من البعثة الأوروبية في كابول يتواصل تقنيًا مع طالبان حول عمليات الإجلاء فقط، مشددًا على أن هذا لا يشير إلى الاعتراف بحكم طالبان

    أمستردام- سبوتنيك. وأفاد بوريل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية سلوفينيا، أنزيه لوغار، عقب اختتام اجتماع وزراء خارجية الدول الأوروبية اليوم الجمعة: "وجود فريق من بعثتنا في كابول لا يعني أننا نعترف بحركة طالبان، ولكنه خطوة مهمة للحوار مع طالبان حول عمليات الإجلاء فقط. وفي حال لم نتمكن من البقاء في كابول لأسباب أمنيه سنذهب إلى الدوحة".

    وأضاف: "نحن نعتزم إجلاء بعض الأشخاص وعائلاتهم من أفغانستان ممن عملوا معنا ونتعهد بمحاولة إجلاء جميع الأشخاص الذين عملوا معنا".

    وشدد جوزيب بوريل على أن الدول الأوروبية لا تعتزم "إعادة فتح سفارتها أو مبنى المفوضية الأوروبية في وقت قريب في أفغانستان، لأن هذا مرتبط بتصرفات طالبان سياسياً، والاتحاد الأوروبي يعمل على التنسيق مع الدول المجاورة للحوار حول مكافحة للإرهاب والهجرة جراء الوضع في أفغانستان".

    ونوه الممثل الأعلى للشؤون الخارجية لدى الاتحاد الأوروبي: "أفغانستان تواجه نقصا في الغذاء ومشاكل مالية لأن المنظمات الدولية والأوروبية أوقفت عملها بسبب السلطات الجديدة، لكننا مستعدون للمساعدة تحت شروط معينة".

    ولفت إلى مواصلة بروكسل لتأمين "المساعدات الإنسانية وهي غير مشروطة، ولكن مساعدات التنمية مجمدة بناء على تصرفات الحكومة الجديدة".

    انظر أيضا:

    بوريل يدعو إلى تجهيز أوروبا عسكريا لمواجهة الأزمات المقبلة
    بوريل: أوروبا بحاجة لقوة رد سريع بعدما حدث في أفغانستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook