16:46 GMT16 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 43
    تابعنا عبر

    أعلنت مصادر عن استقالة "مفاجئة" لمساعد الأمير تشارلز، مايكل فوسيت، وهو "أقرب وأوثق مساعدي أمير ويلز"، وذلك بعد يوم من خطاب نشرته صحيفة "ديلي ميل" ويحتوي عرضاً بالمساعدة "في تأمين لقب وجنسية بريطانية" لملياردير سعودي يقوم بتمويل مؤسسة تشارلز الخيرية.

    ووفقاً للصحيفة البريطانية، فإن فوسيت استقال من منصبه كرئيس تنفيذي لمؤسسة الأمير تشارلز الخيرية، بعدما كشفت الصحيفة عن الخطاب الذي قال فيه إن "المؤسسة الخيرية ستكون سعيدة ومستعدة لاستخدام نفوذها لمساعدة رجل الأعمال محفوظ مرعي مبارك بن محفوظ، الذي أعطاها مئات آلاف الجنيهات".

    وذكرت الصحيفة أن الدكتور بن محفوظ قدم عدة تبرعات من ستة أرقام (باالملايين) إلى جمعيات تشارلز الخيرية، وذكرت أن ابن محفوظ كان قد تسلم وساما فخريا من الأمير تشارلز في حفل خاص بقصر باكنغهام عام 2016، بسبب دعمه للأعمال الخيرية.

    في حين كان قد نفى متحدث باسم رجل الأعمال السعودي أن يكون محفوظ طلب أي ترتيبات تتعلق بمنح الجنسية أو الألقاب من فوسيت، مصرّاً على أن ابن محفوظ لم يتوقع أي مكافأة على تبرعاته الخيرية، وقال أنه "أبدى اهتمامه بالتقدم للحصول على الجنسية، لكنه في النهاية قرر عدم مواصلة ذلك".

    كما نقلت "ديلي ميل" عن المتحدث باسم ابن محفوظ، أن رجل الأعمال السعوي "لم يكن لديه اتصال شخصي أو مباشر لطلب أو التأثير أو اتخاذ أي ترتيبات تتعلق بالجنسية أو الألقاب من فوسيت، أو أي شخص مرتبط بالأمير أو مؤسسته".

    وبالعودة إلى الخطاب، تقول الصحيفة إن فوسيت كتبه في 18 آب / أغسطس 2017، ووجّهه إلى شخص يدعى "بوسيف لملوم"، وهو أحد مساعدي ابن محفوظ.

    وجاء في نص الخطاب: "في ضوء كرم معالي بن محفوظ المستمر، يسعدني أن أؤكد لكم، بكل ثقة، أننا على استعداد وسعداء لدعم طلب الجنسية والمساهمة فيه"، ويشير الخطاب أيضا إلى وعد بترقية ابن محفوظ، ومنحه مكانة مرموقة، من خلال تأمين لقب له.

    المؤسسة الخيرية بيّنت أن فوسيت، الذي يعتبر "المساعد الأكثر ثقة للأمير"، عرض التنحي مؤقتاً، أثناء إجراء تحقيق من قبل أمناء المؤسسة، وقال مسؤول سابق في قصر باكنغهام إن "فقدان فوسيت كان بمثابة زلزال لملك المستقبل".

    وفي نيسان / أبريل الماضي، أعادت وفاة الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية إلى الواجهة التكهنات المستمرة بشأن إمكان تنحي الملكة (95 عاما)، لمصلحة ابنها الأكبر الأمير تشارلز (72 عاما)، ونتج عن الخطاب "فضيحة المال مقابل الخدمات"، حسبما تقول الصحيفة التي وصفته بـ"القنبلة".

    يشار إلى أنه في شباط / فبراير من عام 2014، كان قد زار الأمير تشارلز السعودية في إطار جولة قصيرة قام بها في الشرق الأوسط، وانضم الأمير لأفراد من الأسرة الحاكمة السعودية، وشاركهم في رقصة السيف المعروفة باسم العرضة في العاصمة السعودية الرياض، وظهر تشارلز وهو يرتدي جلبابا تقليديا للحفل الذي أقيم احتفالا بمهرجان الجنادرية.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook