11:48 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    قال أطباء، اليوم الأربعاء، إن متمردي إقليم تيغراي الإثيوبي قتلوا ما لا يقل عن 125 من سكان قرية في منطقة أمهرة المجاورة، في وقت سابق من هذا الشهر قبل أن تطردهم القوات الموالية للحكومة.

    وذكر مولوغيتا ميليسا، مدير المستشفى في بلدة دابات القريبة، لوكالة "فرانس برس": "سقط 125 قتيلا في قرية الشنة. رأيت المقبرة الجماعية بنفسي. السكان ما زالوا يبحثون عن جثث في أنحاء المنطقة والعدد لا يزال قابلا للزيادة".

    يعاني شمال إثيوبيا من صراع منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، عندما أرسل رئيس الوزراء آبي أحمد قوات إلى تيغراي للإطاحة بالحزب الحاكم في الإقليم "جبهة تحرير شعب تيغراي"، وهي خطوة قال إنها جاءت ردا على هجمات الجبهة على معسكرات الجيش.

    على الرغم من وعد أحمد، الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2019، بتحقيق نصر سريع، إلا أن القتال استمر، مع ورود تقارير لا تعد ولا تحصى عن مذابح وانتهاكات حقوقية أخرى.

    في يونيو/ حزيران، وفي تحول مذهل للصراع، استعادت الجبهة عاصمة تيغراي، ميكيلي، وانسحبت القوات الفيدرالية إلى حد كبير.

    ومنذ ذلك الحين، شنت جبهة تحرير تيغراي هجمات على منطقتي أمهرة وعفار المجاورتين، مما أدى إلى تشريد مئات الآلاف من الأشخاص وأثار مزاعم بإعدامات بإجراءات موجزة وقصف عشوائي.

    نفت جبهة تحرير تيغراي هذه الاتهامات، وأصرت على أنها تحاول فقط كسر ما تصفه بالحصار الإنساني على تيغراي ومنع القوات الموالية للحكومة من إعادة تجميع صفوفها.

    أفاد سكان الشنة أن الجبهة تسيطر على القرية منذ أواخر آب/ أغسطس قبل اندلاع القتال ضد القوات الموالية للحكومة في أوائل أيلول/ سبتمبر، بحسب ما قاله سيونت ووبالم، مدير منطقة دابات.

    وأضاف المسؤول المحلي أن المتمردين قتلوا بعد ذلك مدنيين بالرصاص على مدى عدة أيام في أوائل سبتمبر أيلول قبل أن يتراجعوا. ونقل بعض الجرحى على الأقل إلى المستشفى الجامعي في مدينة غوندار.

    تقع الشنة على بعد 25 كيلومترا (15 ميلا) شمال غرب دابات. وقال أشنافي تزيبو، نائب رئيس مستشفى غوندار: "الجثث لم تأت إلى هنا، لكن هناك بعض المدنيين الجرحى هنا".

    وأضاف: "لقد استقبلنا ما يقرب من 35 إلى 36 مدنيا لكني لست متأكدا من أنهم جميعا من مذبحة الشنة. معظمهم مصابين بجروح من جراء المدافع". وأكد أن بعضهم وأسرهم ماتوا بالفعل ويطلبون الذهاب إلى الجنازات رغم أنهم بحاجة إلى العلاج.

    ** تابع أخبار إثيوبيا مع سبتونيك

    انظر أيضا:

    إثيوبيا تشيد بعلاقتها التاريخية مع روسيا وموقفها في مجلس الأمن حول سد النهضة
    اليمن.. نقل 129 مهاجرا غير شرعي إلى أثيوبيا
    السودان يستدعي سفير إثيوبيا بعد العثور على جثث في نهر ستيتب على الحدود
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إثيوبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook