16:45 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قطعت حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا)، اليوم الخميس، خدمة الإنترنت عن بعض المناطق في العاصمة الأفغانية كابول، تزامنا مع خروج احتجاجات مناهضة للحركة.

    كابول - سبوتنيك. وقال شهود عيان لـ"سبوتنيك"، إن الحركة هددت المتظاهرين بعواقب جسيمة في حال استمرار الاحتجاجات، موضحين أن خدمة الإنترنت كانت لا تعمل في بعض المناطق في كابول، لا سيما تلك المناطق التي كان من المحتمل أن تشهد تظاهرات لإحياء ذكرى رحيل القيادي الأفغاني السابق أحمد شاه مسعود.

    وكان المتحدث باسم حركة "طالبان"، ذبيح الله مجاهد، قال قبل يومين، في مؤتمر صحفي بكابول، إن الوقت الراهن غير ملائم لإقامة تظاهرات في أفغانستان لأنها تخل بالأمن العام.

    وأضاف مجاهد أن "الأيام الحالية ليست ملائمة للمظاهرات، فالإخوة المتظاهرون الآن يقومون عشوائيا بالخروج بتلك المظاهرات للإخلال بالأمن وأنا أطلب منهم ألا يقوموا بأي مظاهرات هذه الأيام".

    واعتبر مجاهد أن هناك جهات تقف وراء تلك التظاهرات ولا تريد أن تنعم أفغانستان بالأمن والاستقرار، لكنه لم يسم تلك الجهات.

    ويتذكر الأفغان رسميا في ذات اليوم من كل عام، ومنذ عشرين عاما مضت، أحمد شاه مسعود، الذي يعد أحد أبرز القادة المناهضين لحركة طالبان ويشهد يوم 9 أيلول/سبتمبر، إغلاقا للمكاتب الحكومية، وتعليق صور مسعود بأرجاء البلاد، فضلا عن تعطيل الأوضاع في المدينة.

    ومع مجيء حكومة حركة طالبان منعت الاحتفال وأزالت صور مسعود من المواقع الرئيسية، كما ألغت اليوم من قائمة الاحتفالات السنوية للدولة.

    ويذكر أن أحمد شاه مسعود، صنع لنفسه اسمًا وذاع صيته على الجبهة الشمالية في الحرب ضد الاتحاد السوفيتي السابق، وكان يُعتبر القائد الأعلى لحزب الجمعية الإسلامية، الذي سيقوده المقاتلون الطاجيك، والذي حارب قوات الاتحاد السوفييتي.

    كما تمكن مسعود من دخول العاصمة الأفغانية كابول بعد انسحاب الاتحاد السوفياتي السابق وعين وزيرا للدفاع الوطني، وأنشأ مركزا في منطقة فرخار بتخار.

    وفي 9 أيلول/سبتمبر 2001، حضر مسعود لمقابلة صحفيين أجانب قيل إن الكاميرا كانت تحمل عبوة ناسفة وقتلت مسعود، ومنذ ذلك الوقت أصبح احتفالا سنويا بالزعيم الأفغاني.

    انظر أيضا:

    بوتين: الانسحاب الأمريكي من أفغانستان خلق أزمة جديدة
    الجيش الإيراني: الحدود الشرقية مع أفغانستان تتمتع بأعلى درجات الأمن
    200 شخص يغادرون أفغانستان بمساعدة قطرية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook