02:07 GMT24 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يم الخميس، المجتمع الدولي بمواصلة الحوار مع حركة طالبان في أفغانستان، محذرا من حدوث "انهيار اقتصادي" قد يتسبب في ربما ملايين الوفيات. 

    وقال  خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس: "يجب أن نحافظ على الحوار مع طالبان، حيث نؤكد مبادئنا بشكل مباشر على حوار مع الشعور بالتضامن مع الشعب الأفغاني".

    وأضاف غوتيريش: "واجبنا هو أن نقدم تضامننا لشعب يعاني بشدة، حيث يواجه الملايين والملايين خطر الموت جوعا".

    وقال الامين العام للامم المتحدة إنه لا توجد "ضمانات" حول ما يمكن أن ينتج عن المحادثات ولكن هذه المناقشات ضرورية "اذا كنا نريد ان لا تكون افغانستان مركزا للإرهاب، واذا كنا نريد ان لا تفقد النساء والفتيات جميع الحقوق المكتسبة خلال هذه المحادثات، وإذا أردنا أن تشعر الجماعات العرقية المختلفة بأنها ممثلة".

    وأضاف مع الأسف أن ما تتمناه الأمم المتحدة هو "حكومة شاملة" يتم تمثيل من خلالها جميع مكونات المجتمع الأفغاني، و"هذه الحكومة التمهيدية الأولى" التي أعلنت قبل أيام قليلة "لا تعطي هذا الانطباع".

    وأعلنت حركة طالبان، يوم الثلاثاء الماضي، ملامح تشكيلها الحكومي، حيث أعلنت الملا محمد حسن رئيسا للحكومة الأفغانية الجديدة بالوكالة، على أن يشغل الملا عبد الغني برادر منصب نائب رئيس الحكومة بالوكالة.

    وقال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، في مؤتمر صحفي في كابول، إن محمد يعقوب مجاهد سيتولى منصب وزير الدفاع بالوكالة، فيما سيتم تعيين سراج الدين الحقاني وزيرا للداخلية.

    وأشار مجاهد إلى أنه سيتم الإعلان عن الوزارات الأخرى في المستقبل، مضيفا: "أعلنا الوزارات التي كنا في أمسّ الحاجة إليها، وإن شاء الله سنعلن الوزارات الباقية في المستقبل".

    يشار إلى أن  وجهت دعوة إلى كل من تركيا والصين وروسيا وإيران وباكستان وقطر لحضور مراسم الإعلان عن تشكيل الحكومة. كما وجهت دعوة خاصة للمستشارة أنغيلا ميركل لزيارة أفغانستان.

    يذكر أن "طالبان" سيطرت على حكم أفغانستان في 15 أغسطس/ آب الماضي، بعد دخولها العاصمة كابول، إثر انسحاب قوات الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من البلاد وانهيار الجيش الأفغاني.

    يمكنكم متابعة المزيد من اليوم عبر سبوتنيك.

    الكلمات الدلالية:
    حركة طالبان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook