20:11 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    بدأت محاكمة الفرنسي من أصول مغربية ألكسندر بنعلا المسؤول السابق عن أمن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، في باريس بتهمة المعاملة السيئة للمتظاهرين.

    وظهرت قضية بنعلا على العلن عقب نشر فيديو يوثق تدخل عنيف في حق متظاهرين في شهر مايو/أيار 2018، بحسب ما ذكرت صحيفة "هسبريس" المغربية.

    سيضطر بنعلا إلى الرد على استفسارات القضاة بخصوص استخدام جوازي سفر دبلوماسيين بعد إقالته من قصر الإليزيه، وذلك خلال رحلات قادته إلى دول إفريقية، من بينها المغرب.

    وأكدت الصحيفة أن محاكمة بنعلا ستستمر حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وقد يواجه حكما بالسجن بسبع سنوات وغرامة قدرها مائة ألف يورو.

    في كتاب "الذي لا يريدونني أن أقوله" الذي نشره المتهم عام 2019، اعترف بأنه ارتكب أخطاء، لكنه أشار إلى أن "ظهره كان واسعا جدا"، في إشارة إلى تحميله المسؤولية لوحده فقط.

    وكانت ردة فعل بنعلا مميزة جدا بعد الاتهامات الموجهة له، حيث أسس شركة باسم "كوميا" المتخصصة في مجال الذكاء الاقتصادي والاستراتيجي والتأثير وإدارة الأزمات وإدارة المخاطر في المجال السيبراني انطلاقا من المغرب ومتوجها نحو إفريقيا.

    ويسعى بنعلا إلى الحضور في كل الدول الإفريقية عبر مقاولته التي أسسها سنة 2018، أي في السنة نفسها التي اندلعت فيها أزمة الفيديو العنيف، بحسب الصحيفة.

    وفي هذا الصدد، يراهن ذو الأصول المغربية على عدد من معارفه من فرنسا وإفريقيا وإسرائيل لنيل ثقة العملاء.

    ووفق تحقيق أجرته قناة "BFM" الفرنسية، فقد سبق لبنعلا أن عمل رجل أمن إلى جانب الرئيس السابق فرانسوا هولاند، وقالت: "على الرغم من أنه لم يكن ضمن الدرك أو الأمن الوطني، فإن بنعلا نفسه وجد وسط فريق الأمن الخاص بالرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون".

    وعمل بنعلا رجل أمن خاص وفي سن الـ18، في الحزب الاشتراكي الفرنسي. وبعدما أبلى بلاء حسنا، اقترحه مسؤولو الحزب ضمن فريق الأمن الخاص بفرانسوا هولاند خلال حملة الانتخابات الرئاسية سنة 2012، وهو يحاول الحصول على ولاية رئاسية ثانية.

    وعمل سائقا لأرنود مونتبورغ، الوزير السابق الفرنسي للاقتصاد والمالية، لكنه لم يستمر في ذلك كثيرا، فبعد ثلاثة أشهر تمت إقالته من مهامه بسبب خطأ جسيم، قالت الصحافة الفرنسية آنذاك إنه حاول الهروب حين تسبب في حادثة سير، وهو ما نفاه بنعلا.

    وفي سنة 2016، ظهر لأول مرة ألكسندر رفقة ماكرون الرئيس الفرنسي الحالي، قبل أن يصل إلى قصر الإليزي، واستمر في الظهور إلى جانبه إلى غاية سنة 2018 حين انتشرت مقاطع الفيديو التي تسببت بتوجيه التهم له، بحسب الصحيفة.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook