17:35 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اعتبر مواطنون غينيون الانقلاب العسكري على الرئيس ألفا كوندي، نوعا من التحرير الذي قد يشرق معه مستقبل أفضل للبلاد.

    القاهرة - سبوتنيك. وبعد مرور أكثر من أسبوع على الانقلاب، رحب مواطنون في لقاءات مع موقع "غينيا نيوز" برحيل كوندي، الذي أعيد انتخابه لولاية ثالثة، قبل أن يجري اعتقاله يوم الأحد قبل الماضي.

    وقال طالب يدعى أداما سيلا إن هذا الانقلاب يعد نوعا من تحرير البلاد من أزمتها التي انغمست فيها، معربا عن أمله في مستقبل أفضل للغينيين.

    لكنه تمنى على المجلس العسكري أن يجري إصلاحات شاملة في جميع المجالات ويوفر فرص العمل المباشرة وغير المباشرة من خلال جذب المستثمرين المحليين والدوليين، وأن يسمح للجميع بالاستفادة من ثروات البلد.

    كما طالب سيلا "أن يضاف إلى ذلك إعادة تنظيم هياكل الدولة، وتحسين جودة التعليم الوطني، وقبل كل شيء، إحياء اقتصاد البلاد".

    ورأى مواطن آخر يُدعى فودي مايمونا أنه "ربما يكون هذا الانقلاب نسمة حياة، وبصيص من الأمل لكثير من الغينيين".

    وأضاف أن الولاية الثالثة لكوندي ليست الدافع الوحيد لهذا الانقلاب، فالجيش مشهود له بتطهير وتنظيف الحياة السياسية وهناك تراجع في سيادة القانون وسوء نظام الحكم  فلا أحد يرغب في إعطاء فترة ولاية آخرى لنظام متواضع، على حد قوله.

    من جانبه، قال روبرت كانتامبادونو الناشط في حزب "تجمع الشعب الغيني" (الذي كان يقوده ألفا كوندي) إنه يؤيد تغيير النظام، رغم سنوات الدعم التي وقف فيها إلى جانب ألفا، "لكن لم يعد هناك شيء يسير على ما يرام" بحسب قوله.

    وقال إبراهيم خليل دومبويا إن الجيش قام بما عليه ولكن "الأسعار في ارتفاع ولم يتغير شيء، وبشكل عام الأمور على ما يرام. ونظرا للحالة الصحية للرئيس، فلم يستطع الاستمرار في الحكم وكانت غينيا في حالة من الفوضى لأن الرؤساء أو الوزراء كانوا غير مسؤولين".

    أما بالنسبة لمحمود توري، فقال "لو تنحى ألفا كوندي عن منصبه بمفرده في نهاية ولايته الثانية، لكان من أكثر الرؤساء الأفارقة احترامًا في التاريخ. صحيح أنه فعل الكثير خلال الفترتين الماضيتين. لكن في الآونة الأخيرة، لم يفعل شيئًا. كانت الأمور تزداد غلاءً".

    يُشار إلى أن القوات الخاصة الغينية تحت قيادة دومبويا أعلنت في الخامس من أيلول/سبتمبر الجاري، احتجاز الرئيس كوندي، وتعطيل العمل بالدستور، وإغلاق الحدود.

     

    ويعد قائد القوات الخاصة، المقدم مامادي دومبويا، أحد القيادات العسكرية الشابة في غينيا؛ ونال ثقة الرئيس وعينه على رأس كتيبة القوات الخاصة.

    انظر أيضا:

    قادة انقلاب غينيا يدعون إلى تشاورات لتشكيل الحكومة
    خبير: الانقلاب العسكري في غينيا هو تحد للسياسة الاستعمارية لفرنسا
    تقارير: رئيس غينيا المعتقل يرفض الاستقالة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook