23:24 GMT21 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أنه ليس بمقدور أحد إيقاف إنجازات إيران النووية.

    وقال إسلامي في تصريح للصحفيين، اليوم الأربعاء، على هامش حضوره اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى حول زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران: "لقد قدمنا تقريرا حول زيارة غروسي للنواب"، وفق وكالة "فارس" الإيرانية.

     وأشار إسلامي إلى أن "البرنامج النووي الإيراني سلمي يجب أن يتقدم إلى الأمام بشفافية كاملة ووفق معايير القوانين مع التأكيد على قانون المبادرة الاستراتيجية وأن لا نسمح لأحد بأن يتهمنا بأننا نتكتم على أنشطتنا".

    وأضاف أن "أعداء إيران الألداء معارضون لتقدم البلاد ولا يطيقون هذه الإنجازات. لقد كانوا مكلفين وفق الاتفاق النووي أن يساعدوا إيران إلا أنهم لم يفعلوا ذلك. ما حققته إيران في المجال النووي كان على أساس الأبحاث والتنمية الداخلية وليس بإمكان أحد وقف هذا الأمر".

    وتابع: "هدفنا المهم في جدول أعمالنا ويؤكد عليه قائد الثورة الإسلامية ورئيس الجمهورية هو إيصال حجم الطاقة الكهروذرية المولدة إلى 8 آلاف ميغاواط، حيث سيشهد الشعب نتائج البرنامج النووي في البلاد ويتحقق في مجالات الصحة والبيئة والزراعة أيضا".

    وأوضح بأنه من المهم للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تتحرك وفق القوانين والمعايير، قائلا: "مجلس الشورى الإسلامي يؤكد على قانون المبادرة الاستراتيجية وبناء عليه فقد شرحنا للجنة الأجواء، التي نتابعها في المفاوضات وفي اللقاءات المستقبلية أيضا".  

    وأكد إسلامي أن الهاجس الأهم للنواب هو أن تكون منظمة الطاقة الذرية الإيرانية مصممة على التقدم بالبرامج وأن لا تتاخر بسبب الضجيج السياسي المفتعل من قبل المناهضين، الذين يستغلون المنظمات الدولية.

    وبشأن كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال: "وفقا لقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإجراءات الضمان هنالك كاميرات للوكالة موجودة في الكثير من العمليات وهي حالة طبيعية تطبيق في العالم كله وتشملنا أيضا وكانت موجودة منذ اليوم الأول والآن كذلك".

    وأردف المسؤول الإيراني: "فضلا عن التعهدات الملقاة على عاتق إيران وفق إجراءات الضمان ونحن مكلفون بهذه الشفافية، هنالك أيضا عدد من الكاميرات المنصوبة بناء على الاتفاق النووي، ولكن نظرا لأن الأطراف الأخرى لم تلتزم بأي من تعهداتها لذا فقد انتفت الضرورة لوجود هذه الكاميرات وإجراءات المراقبة".

    تأتي زيارة غروسي في وقت تضغط فيه الولايات المتحدة والقوى الغربية على إيران، لإعادتها إلى مفاوضات فيينا لاستعادة الاتفاق النووي المنهار منذ انسحاب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، منه عام 2018.

    انظر أيضا:

    موسكو تدعو جميع الأطراف للعودة إلى المفاوضات بشأن الاتفاق النووي الإيراني
    الملف النووي الإيراني نحو الحل أم الخروج عن الضبط والسيطرة؟
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook